قَالَ سَأَلْتُه ( 1 ) عَنْ ثِيَابٍ تُعْمَلُ بِالْبَصْرَةِ عَلَى عَمَلِ الْعَصْبِ الْيَمَانِيِّ ( 2 ) مِنْ قَزٍّ وقُطْنٍ هَلْ يَصْلُحُ أَنْ يُكَفَّنَ فِيهَا الْمَوْتَى قَالَ إِذَا كَانَ الْقُطْنُ أَكْثَرَ مِنْ الْقَزِّ فَلَا بَأْسَ
بَابُ حَدِّ الْمَاءِ الَّذِي يُغَسَّلُ بِه الْمَيِّتُ والْكَافُورِ
1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ فُضَيْلٍ سُكَّرَةَ ( 3 ) قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع جُعِلْتُ فِدَاكَ هَلْ لِلْمَاءِ حَدٌّ مَحْدُودٌ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ص قَالَ لِعَلِيٍّ ص إِذَا أَنَا مِتُّ فَاسْتَقِ لِي سِتَّ قِرَبٍ مِنْ مَاءِ بِئْرِ غَرْسٍ ( 4 ) فَغَسِّلْنِي وكَفِّنِّي وحَنِّطْنِي فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ غُسْلِي وكَفْنِي وتَحْنِيطِي فَخُذْ بِمَجَامِعِ كَفَنِي وأَجْلِسْنِي ثُمَّ سَلْنِي عَمَّا شِئْتَ فَوَاللَّه لَا تَسْأَلُنِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَجَبْتُكَ فِيه
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص لِعَلِيٍّ ع يَا عَلِيُّ إِذَا أَنَا مِتُّ فَغَسِّلْنِي بِسَبْعِ قِرَبٍ مِنْ بِئْرِ غَرْسٍ ( 5 )
3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ كَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ ع فِي الْمَاءِ الَّذِي
هامش
( 1 ) كذا مضمرا . والحسين بن راشد أو الحسن بن راشد على ما في بعض النسخ من أصحاب أبي
عبد الله ( عليه السلام ) وقد أدرك الكاظم ( عليه السلام ) .
( 2 ) العصب ضرب من برد اليمن سمى بذلك لأنه يصنع من العصب وهو نبت باليمن . ( آت من التذكرة )
( 3 ) " سكرة " بضم السين المهملة وفتح الكاف المشددة والراء المهملة والهاء . على ما
في القاموس . وقد مر هذا الحديث في المجلد الأول ص 296 عن العدة عن أحمد بن محمد
عن ابن أبي نصر عن فضيل سكرة . وفى كتب الرجال " فضيل بن سكرة " .
( 4 ) - بفتح الغين المعجمة وسكون الراء والسين المهملة - بئر بالمدينة .
( 5 ) الظاهر أن السبع تصحيف فان أكثر الروايات وردت بالست ويمكن أن يكون أحدهما
موافقة لروايات المخالفين تقية . ( آت )