2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ الْيَعْقُوبِيِّ ( 1 ) عَنْ مُوسَى بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُيَسِّرٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ أَوَّلَ النَّهَارِ فَلَا يَقِيلُ إِلَّا فِي قَبْرِه ( 2 )
بَابٌ نَادِرٌ
1 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ والْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَيْسَ مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ ويُتْرَكُ وَحْدَه إِلَّا لَعِبَ بِه الشَّيْطَانُ فِي جَوْفِه ( 3 )
بَابُ الْحَائِضِ تُمَرِّضُ الْمَرِيضَ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه وعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي الْحَسَنِ ع الْمَرْأَةُ تَقْعُدُ عِنْدَ رَأْسِ الْمَرِيضِ وهِيَ حَائِضٌ فِي حَدِّ الْمَوْتِ فَقَالَ لَا بَأْسَ أَنْ تُمَرِّضَه فَإِذَا خَافُوا عَلَيْه وقَرُبَ ذَلِكَ فَلْتَتَنَحَّ عَنْه وعَنْ قُرْبِه فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى بِذَلِكَ ( 4 )
بَابُ غُسْلِ مَيِّتٍ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ
هامش
( 1 ) في أكثر النسخ بالياء المثناة وفى بعضها بالباء الموحدة ولعله هو الصواب وهي نسبة
إلى بعقوبا قصبة في ساحل نهر ديالة ببغداد . والظاهر أنه موسى بن عيسى اليعقوبي المعروف في الرجال
وعلى هذا فلفظة " عن " زائد سهوا من النساخ والله أعلم .
( 2 ) من القيلولة . كناية عن تعجيل الدفن .
( 3 ) كان المراد بلعب الشيطان ارسال الحيوانات والديدان إلى جوفه ويحتمل أن يكون المراد
بقوله : " يموت " حال الاحتضار أي يلعب الشيطان في خاطره بالقاء الوساوس والتشكيكات . ( آت )
( 4 ) الأمر بالتنحي محمول على الاستحباب . ( آت )