تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
لَه حَالَةٌ حَسَنَةٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّه ص فَحَضَرَه عِنْدَ مَوْتِه فَنَظَرَ إِلَى مَلَكِ الْمَوْتِ عِنْدَ رَأْسِه فَقَالَ لَه رَسُولُ اللَّه ص ارْفُقْ بِصَاحِبِي فَإِنَّه مُؤْمِنٌ فَقَالَ لَه مَلَكُ الْمَوْتِ يَا مُحَمَّدُ طِبْ نَفْساً وقَرَّ عَيْناً فَإِنِّي بِكُلِّ مُؤْمِنٍ رَفِيقٌ شَفِيقٌ واعْلَمْ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي لأَحْضُرُ ابْنَ آدَمَ عِنْدَ قَبْضِ رُوحِه فَإِذَا قَبَضْتُه صَرَخَ صَارِخٌ مِنْ أَهْلِه عِنْدَ ذَلِكَ فَأَتَنَحَّى فِي جَانِبِ الدَّارِ ومَعِي رُوحُه فَأَقُولُ لَهُمْ واللَّه مَا ظَلَمْنَاه ولَا سَبَقْنَا بِه أَجَلَه ولَا اسْتَعْجَلْنَا بِه قَدَرَه ومَا كَانَ لَنَا فِي قَبْضِ رُوحِه مِنْ ذَنْبٍ فَإِنْ تَرْضَوْا بِمَا صَنَعَ اللَّه بِه وتَصْبِرُوا تُؤْجَرُوا وتُحْمَدُوا وإِنْ تَجْزَعُوا وتَسْخَطُوا تَأْثَمُوا وتُوزَرُوا ومَا لَكُمْ عِنْدَنَا مِنْ عُتْبَى ( 1 ) وإِنَّ لَنَا عِنْدَكُمْ أَيْضاً لَبَقِيَّةً وعَوْدَةً فَالْحَذَرَ الْحَذَرَ فَمَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مَدَرٍ ولَا شَعْرٍ فِي بَرٍّ ولَا بَحْرٍ إِلَّا وأَنَا أَتَصَفَّحُهُمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ عِنْدَ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ حَتَّى لأَنَا أَعْلَمُ مِنْهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ ولَوْ أَنِّي يَا مُحَمَّدُ أَرَدْتُ قَبْضَ نَفْسِ بَعُوضَةٍ مَا قَدَرْتُ عَلَى قَبْضِهَا حَتَّى يَكُونَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ هُوَ الآمِرَ بِقَبْضِهَا وإِنِّي لَمُلَقِّنُ الْمُؤْمِنِ عِنْدَ مَوْتِه شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّه ص بَابُ تَعْجِيلِ الدَّفْنِ 1 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص يَا مَعْشَرَ النَّاسِ لَا أُلْفِيَنَّ ( 2 ) رَجُلاً مَاتَ لَه مَيِّتٌ فَانْتَظَرَ بِه الصُّبْحَ ولَا رَجُلاً مَاتَ لَه مَيِّتٌ نَهَاراً فَانْتَظَرَ بِه اللَّيْلَ لَا تَنْتَظِرُوا بِمَوْتَاكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ ولَا غُرُوبَهَا عَجِّلُوا بِهِمْ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ يَرْحَمُكُمُ اللَّه فَقَالَ النَّاسُ وأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّه يَرْحَمُكَ اللَّه ( 3 )
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ من عقب ] . والعتبى الاسترضاء . ( 2 ) بالفاء بمعنى الوجدان . وفى بعض النسخ [ القين ] بالقاف وعلى كل منهما يحتمل الاخبار والانشاء . ( 3 ) في بعض النسخ [ فرحمك الله ] .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 137 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري