تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
بَابُ الْوُضُوءِ مِنْ سُؤْرِ الدَّوَابِّ والسِّبَاعِ والطَّيْرِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا بَأْسَ بِأَنْ يُتَوَضَّأَ مِمَّا شَرِبَ مِنْه مَا يُؤْكَلُ لَحْمُه 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ والْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ فَضْلُ الْحَمَامَةِ والدَّجَاجِ لَا بَأْسَ بِه والطَّيْرِ 3 - أَبُو دَاوُدَ ( 1 ) عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَخِيه الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُه هَلْ يُشْرَبُ سُؤْرُ شَيْءٍ مِنَ الدَّوَابِّ ويُتَوَضَّأُ مِنْه قَالَ فَقَالَ أَمَّا الإِبِلُ والْبَقَرُ والْغَنَمُ فَلَا بَأْسَ 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ع أَنَّ الْهِرَّ سَبُعٌ ( 2 ) فَلَا بَأْسَ بِسُؤْرِه وإِنِّي لأَسْتَحْيِي مِنَ اللَّه أَنْ أَدَعَ طَعَاماً لأَنَّ هِرّاً أَكَلَ مِنْه 5 - أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سُئِلَ عَمَّا تَشْرَبُ مِنْه الْحَمَامَةُ فَقَالَ كُلُّ مَا أُكِلَ لَحْمُه فَتَوَضَّأْ مِنْ سُؤْرِه واشْرَبْ وعَمَّا شَرِبَ مِنْه بَازٌ أَوْ صَقْرٌ
هامش
( 1 ) استظهر المجلسي الأول رحمه الله - على ما في مرآة العقول - أن أبا داود . هذا هو سليمان المسترق وكان له كتاب يروى الكليني - رحمه الله - عن كتابه ويروى عنه بواسطة الصفار وغيره ويروى بواسطتين أيضا عنه ولما كان الكتاب معلوما عنه يقول : أبو داود روى فالخبر ليس بمرسل . انتهى . وقال العلامة المجلسي - رحمه الله - : كون أبي داود هو المتسرق غير معلوم عندي ولم يظهر لي من هو إلى الآن ففيه جهالة إه . وفى هامش الوافي منه - رحمه الله - أنه هو سليمان بن سفيان المسترق . ( 2 ) أي ليس فيه إلا السبعية وهي لا تصير سببا للنجاسة ما لم يضم إليها خصوصية أخرى كما في الكلب والخنزير وفى بعض النسخ [ ولا بأس بسؤره ] بالواو فالمعنى أنه مع كونه سبعا طاهر . ( آت ) .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 9 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري