تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
بَابُ الْمَرِيضِ يُؤْذِنُ بِه النَّاسَ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلَّادٍ الْحَنَّاطِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ يَنْبَغِي لِلْمَرِيضِ مِنْكُمْ أَنْ يُؤْذِنَ إِخْوَانَه بِمَرَضِه فَيَعُودُونَه فَيُؤْجَرُ فِيهِمْ ويُؤْجَرُونَ فِيه قَالَ فَقِيلَ لَه نَعَمْ هُمْ يُؤْجَرُونَ بِمَمْشَاهُمْ إِلَيْه فَكَيْفَ يُؤْجَرُ هُوَ فِيهِمْ قَالَ فَقَالَ بِاكْتِسَابِه لَهُمُ الْحَسَنَاتِ فَيُؤْجَرُ فِيهِمْ فَيُكْتَبُ لَه بِذَلِكَ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ويُرْفَعُ لَه عَشْرُ دَرَجَاتٍ ويُمْحَى بِهَا عَنْه عَشْرُ سَيِّئَاتٍ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُهْتَدِي عَنْ يُونُسَ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ ع إِذَا مَرِضَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْذَنْ لِلنَّاسِ يَدْخُلُونَ عَلَيْه فَإِنَّه لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا ولَه دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيه عَائِداً لَه فَلْيَسْأَلْه يَدْعُو لَه فَإِنَّ دُعَاءَه مِثْلُ دُعَاءِ الْمَلَائِكَةِ ( 1 ) بَابٌ فِي كَمْ يُعَادُ الْمَرِيضُ وقَدْرِ مَا يَجْلِسُ عِنْدَه وتَمَامِ الْعِيَادَةِ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا عِيَادَةَ فِي وَجَعِ الْعَيْنِ ولَا تَكُونُ عِيَادَةٌ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فَإِذَا وَجَبَتْ فَيَوْمٌ ويَوْمٌ لَا فَإِذَا طَالَتِ الْعِلَّةُ تُرِكَ الْمَرِيضُ وعِيَالَه ( 2 ) 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ
هامش
( 1 ) وذلك لانكسار قوتيه الشهوية والغضبية بالمرض وإنابته إلى الله فيشبه الملائكة . ( في ) ( 2 ) يعنى لا بد أن يكون بين العبادتين ثلاثة . أيام فان دعت ضرورة إلى كثرة العيادة فيوم ويوم لا ، لا تزاد على ذلك . ( في )
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 117 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري