لَه عِبَادَةَ سِتِّينَ سَنَةً قُلْتُ مَا مَعْنَى قَبُولِهَا قَالَ لَا يَشْكُو مَا أَصَابَه فِيهَا إِلَى أَحَدٍ
5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنِ الْعَزْرَمِيِّ عَنْ أَبِيه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنِ اشْتَكَى لَيْلَةً فَقَبِلَهَا بِقَبُولِهَا وأَدَّى إِلَى اللَّه شُكْرَهَا كَانَتْ كَعِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةً قَالَ أَبِي فَقُلْتُ لَه مَا قَبُولُهَا قَالَ يَصْبِرُ عَلَيْهَا ولَا يُخْبِرُ بِمَا كَانَ فِيهَا فَإِذَا أَصْبَحَ حَمِدَ اللَّه عَلَى مَا كَانَ
6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَنْ مَرِضَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَكَتَمَه ولَمْ يُخْبِرْ بِه أَحَداً أَبْدَلَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَه لَحْماً خَيْراً مِنْ لَحْمِه ودَماً خَيْراً مِنْ دَمِه وبَشَرَةً خَيْراً مِنْ بَشَرَتِه ( 1 ) وشَعْراً خَيْراً مِنْ شَعْرِه قَالَ قُلْتُ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ وكَيْفَ يُبْدِلُه قَالَ يُبْدِلُه لَحْماً ودَماً وشَعْراً وبَشَرَةً لَمْ يُذْنِبْ فِيهَا
بَابُ حَدِّ الشِّكَايَةِ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سُئِلَ عَنْ حَدِّ الشِّكَايَةِ لِلْمَرِيضِ فَقَالَ إِنَّ الرَّجُلَ يَقُولُ حُمِمْتُ الْيَوْمَ وسَهِرْتُ الْبَارِحَةَ وقَدْ صَدَقَ ولَيْسَ هَذَا شِكَايَةً وإِنَّمَا الشَّكْوَى أَنْ يَقُولَ قَدِ ابْتُلِيتُ بِمَا لَمْ يُبْتَلَ بِه أَحَدٌ ويَقُولَ لَقَدْ أَصَابَنِي مَا لَمْ يُصِبْ أَحَداً ولَيْسَ الشَّكْوَى أَنْ يَقُولَ سَهِرْتُ الْبَارِحَةَ وحُمِمْتُ الْيَوْمَ ونَحْوَ هَذَا ( 2 )
هامش
( 1 ) البشرة والبشر - بكسر الباء - ظاهر جلد الانسان .
( 2 ) كأن هذا تفسير للشكاية التي تحيط الثواب وإلا فالأفضل ان لا يخبر به أحد كما يظهر
من الأخبار السابقة ويمكن حمله على الاخبار لغرض كاخبار الطبيب مثلا . ( آت )