بسم الله الرحمن الرحيم
كِتَابُ الْجَنَائِزِ
بَابُ عِلَلِ الْمَوْتِ وأَنَّ الْمُؤْمِنَ يَمُوتُ بِكُلِّ مِيتَةٍ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَمَّنْ حَدَّثَه عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كَانَ النَّاسُ يَعْتَبِطُونَ اعْتِبَاطاً ( 1 ) فَلَمَّا كَانَ زَمَانُ إِبْرَاهِيمَ ع قَالَ يَا رَبِّ اجْعَلْ لِلْمَوْتِ عِلَّةً يُؤْجَرُ بِهَا الْمَيِّتُ ويُسَلَّى بِهَا عَنِ الْمُصَابِ قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ الْمُومَ وهُوَ الْبِرْسَامُ ( 2 ) ثُمَّ أَنْزَلَ بَعْدَه الدَّاءَ
2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كَانَ النَّاسُ يَعْتَبِطُونَ اعْتِبَاطاً فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ ع يَا رَبِّ لَوْ جَعَلْتَ لِلْمَوْتِ عِلَّةً يُعْرَفُ بِهَا ويُسَلَّى عَنِ الْمُصَابِ فَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ الْمُومَ وهُوَ الْبِرْسَامُ ثُمَّ أَنْزَلَ الدَّاءَ بَعْدَه
3 - مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ الْحُمَّى رَائِدُ الْمَوْتِ ( 3 ) وهُوَ سِجْنُ اللَّه فِي الأَرْضِ وهُوَ حَظُّ الْمُؤْمِنِ مِنَ النَّارِ
4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَاتَ
هامش
( 1 ) الاعتباط : ادراك الموت بلا علة . وفى الصحاح عبطت الناقة واعبطتها إذا ذبحتها وليست
بها علة فهي عبيطة ولحمها عبيط .
( 2 ) الموم : البرسام مع الحمى وقال : البرسام - بالكسر - علة يهذى فيها . ( النهاية ) وقوله
( عليه السلام ) : " بعده الداء " أي أنواعه .
( 3 ) أي أنها يأتي لتهيئة منزل الموت ولاعلام الناس بنزوله . لان الرائد من هو يأتي قبل
المسافر في طلب الكلاء .