Skip to main content

الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 581

Contributors:

P.581
صلوات الله عليه يَقُولُ اللَّهُمَّ مُنَّ عَلَيَّ بِالتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ والتَّفْوِيضِ إِلَيْكَ والرِّضَا بِقَدَرِكَ والتَّسْلِيمِ لأَمْرِكَ حَتَّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ ولَا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ . 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ سُحَيْمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ وهُوَ رَافِعٌ يَدَه إِلَى السَّمَاءِ - رَبِّ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً لَا أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ ولَا أَكْثَرَ قَالَ فَمَا كَانَ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ تَحَدَّرَ الدُّمُوعُ مِنْ جَوَانِبِ لِحْيَتِه ( 1 ) ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ يَا ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ إِنَّ يُونُسَ بْنَ مَتَّى وَكَلَه اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَى نَفْسِه أَقَلَّ مِنْ طَرْفَةِ عَيْنٍ فَأَحْدَثَ ذَلِكَ الذَّنْبَ ( 2 ) قُلْتُ فَبَلَغَ بِه كُفْراً أَصْلَحَكَ اللَّه قَالَ لَا ولَكِنَّ الْمَوْتَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ هَلَاكٌ 16 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ رَفَعَه قَالَ أَتَى جَبْرَئِيلُ ع إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ لَه إِنَّ رَبَّكَ يَقُولُ لَكَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْبُدَنِي يَوْماً ولَيْلَةً حَقَّ عِبَادَتِي فَارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَيَّ وقُلِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً خَالِداً مَعَ خُلُودِكَ ولَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لَا مُنْتَهَى لَه دُونَ عِلْمِكَ ولَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لَا أَمَدَ لَه دُونَ مَشِيئَتِكَ ولَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لَا جَزَاءَ لِقَائِلِه إِلَّا رِضَاكَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّه ولَكَ الْمَنُّ كُلُّه ولَكَ الْفَخْرُ كُلُّه ولَكَ الْبَهَاءُ كُلُّه ولَكَ النُّورُ كُلُّه ولَكَ الْعِزَّةُ كُلُّهَا ولَكَ الْجَبَرُوتُ كُلُّهَا ولَكَ الْعَظَمَةُ كُلُّهَا ولَكَ الدُّنْيَا كُلُّهَا ولَكَ الآخِرَةُ كُلُّهَا ولَكَ اللَّيْلُ والنَّهَارُ كُلُّه ولَكَ الْخَلْقُ كُلُّه وبِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّه وإِلَيْكَ يَرْجِعُ الأَمْرُ كُلُّه عَلَانِيَتُه وسِرُّه اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً أَبَداً أَنْتَ حَسَنُ الْبَلَاءِ جَلِيلُ الثَّنَاءِ سَابِغُ النَّعْمَاءِ عَدْلُ الْقَضَاءِ جَزِيلُ الْعَطَاءِ حَسَنُ الآلَاءِ إِلَه مَنْ فِي الأَرْضِ وإِلَه مَنْ فِي السَّمَاءِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي السَّبْعِ الشِّدَادِ ولَكَ الْحَمْدُ فِي الأَرْضِ الْمِهَادِ ولَكَ الْحَمْدُ طَاقَةَ الْعِبَادِ ولَكَ الْحَمْدُ سَعَةَ الْبِلَادِ
Footnote
( 1 ) تحدر أي تنزل . ( 2 ) أي ترك الأولى . وهو ضلالة بالنسبة إلى الأنبياء والأوصياء وموجب لنقصان درجتهم ( عليهم السلام ) ( لح ) .