Skip to main content

الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 580

Contributors:

P.580
حَتَّى جَعَلَ مَرَّةً يَتَوَكَّأُ عَلَى رِجْلِه الْيُمْنَى ومَرَّةً عَلَى رِجْلِه الْيُسْرَى ثُمَّ سَمِعْتُه يَقُولُ بِصَوْتٍ كَأَنَّه بَاكٍ - يَا سَيِّدِي تُعَذِّبُنِي وحُبُّكَ فِي قَلْبِي أَمَا وعِزَّتِكَ لَئِنْ فَعَلْتَ لَتَجْمَعَنَّ بَيْنِي وبَيْنَ قَوْمٍ طَالَ مَا عَادَيْتُهُمْ فِيكَ ( 1 ) . 11 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ إِنِّي كُنْتُ أَسْمَعُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع أَكْثَرَ مَا يُلِحُّ بِه فِي الدُّعَاءِ عَلَى اللَّه بِحَقِّ الْخَمْسَةِ يَعْنِي رَسُولَ اللَّه ص وأَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وفَاطِمَةَ والْحَسَنَ والْحُسَيْنَ ص 12 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ قَالَ عَلَّمَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّه ع دُعَاءً وأَمَرَنَا أَنْ نَدْعُوَ بِه يَوْمَ الْجُمُعَةِ - اللَّهُمَّ إِنِّي تَعَمَّدْتُ إِلَيْكَ بِحَاجَتِي وأَنْزَلْتُ بِكَ الْيَوْمَ فَقْرِي ومَسْكَنَتِي فَأَنَا الْيَوْمَ لِمَغْفِرَتِكَ أَرْجَى مِنِّي لِعَمَلِي ولَمَغْفِرَتُكَ ورَحْمَتُكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِي فَتَوَلَّ قَضَاءَ كُلِّ حَاجَةٍ هِيَ لِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيْهَا وتَيْسِيرِ ذَلِكَ عَلَيْكَ ولِفَقْرِي إِلَيْكَ فَإِنِّي لَمْ أُصِبْ خَيْراً قَطُّ إِلَّا مِنْكَ ولَمْ يَصْرِفْ عَنِّي أَحَدٌ شَرّاً قَطُّ غَيْرُكَ ولَيْسَ أَرْجُو لآِخِرَتِي ودُنْيَايَ سِوَاكَ ولَا لِيَوْمِ فَقْرِي ويَوْمِ يُفْرِدُنِي النَّاسُ فِي حُفْرَتِي وأُفْضِي إِلَيْكَ يَا رَبِّ بِفَقْرِي ( 2 ) 13 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ زَيْدٍ الصَّائِغِ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع ادْعُ اللَّه لَنَا فَقَالَ : اللَّهُمَّ ارْزُقْهُمْ صِدْقَ الْحَدِيثِ وأَدَاءَ الأَمَانَةِ والْمُحَافَظَةَ عَلَى الصَّلَوَاتِ اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ أَحَقُّ خَلْقِكَ أَنْ تَفْعَلَه بِهِمُ اللَّهُمَّ وافْعَلْه بِهِمْ 14 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
Footnote
( 1 ) الواو في قوله : " تعذبني وحبك في قلبي " للحال والاستفهام للانكار . ( 2 ) " أفضى إليك " في بعض النسخ بالقاف ويقال : قضى إليه أنها به وأعلمه .
الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 580 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري