تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 572

مساهمون:

ص٥٧٢
ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ أَنَّه كَتَبَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع يَسْأَلُه عُوذَةً لِلرِّيَاحِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلصِّبْيَانِ فَكَتَبَ إِلَيْه بِخَطِّه بِهَاتَيْنِ الْعُوذَتَيْنِ وزَعَمَ صَالِحٌ أَنَّه أَنْفَذَهُمَا إِلَيَّ إِبْرَاهِيمُ بِخَطِّه اللَّه أَكْبَرُ اللَّه أَكْبَرُ اللَّه أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّه اللَّه أَكْبَرُ اللَّه أَكْبَرُ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه ولَا رَبَّ لِي إِلَّا اللَّه لَه الْمُلْكُ ولَه الْحَمْدُ لَا شَرِيكَ لَه سُبْحَانَ اللَّه مَا شَاءَ اللَّه كَانَ ومَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ اللَّهُمَّ ذَا الْجَلَالِ والإِكْرَامِ رَبَّ مُوسَى وعِيسَى وإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى إِلَه إِبْرَاهِيمَ وإِسْمَاعِيلَ وإِسْحَاقَ ويَعْقُوبَ والأَسْبَاطِ لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ مَعَ مَا عَدَّدْتَ مِنْ آيَاتِكَ وبِعَظَمَتِكَ وبِمَا سَأَلَكَ بِه النَّبِيُّونَ وبِأَنَّكَ رَبُّ النَّاسِ كُنْتَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وأَنْتَ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تُمْسِكُ بِه السَّمَاوَاتِ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِكَ وبِكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ الَّتِي تُحْيِي بِه الْمَوْتَى أَنْ تُجِيرَ عَبْدَكَ فُلَاناً مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ ومَا يَعْرُجُ إِلَيْهَا ( 1 ) ومَا يَخْرُجُ مِنَ الأَرْضِ ومَا يَلِجُ فِيهَا وسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ والْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ وكَتَبَ إِلَيْه أَيْضاً بِخَطِّه بِسْمِ اللَّه وبِاللَّه وإِلَى اللَّه وكَمَا شَاءَ اللَّه وأُعِيذُه بِعِزَّةِ اللَّه وجَبَرُوتِ اللَّه وقُدْرَةِ اللَّه ومَلَكُوتِ اللَّه هَذَا الْكِتَابُ مِنَ اللَّه شِفَاءٌ لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ ابْنِ عَبْدِكَ وابْنِ أَمَتِكَ عَبْدَيِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ( 2 ) 11 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِذَا لَقِيتَ السَّبُعَ فَاقْرَأْ فِي وَجْهِه آيَةَ الْكُرْسِيِّ وقُلْ لَه عَزَمْتُ عَلَيْكَ بِعَزِيمَةِ اللَّه وعَزِيمَةِ مُحَمَّدٍ ص وعَزِيمَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ع وعَزِيمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع والأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ مِنْ بَعْدِه فَإِنَّه يَنْصَرِفُ عَنْكَ إِنْ شَاءَ اللَّه قَالَ فَخَرَجْتُ فَإِذَا السَّبُعُ قَدِ اعْتَرَضَ فَعَزَمْتُ عَلَيْه وقُلْتُ لَه إِلَّا تَنَحَّيْتَ عَنْ طَرِيقِنَا ولَمْ تُؤْذِنَا قَالَ فَنَظَرْتُ إِلَيْه قَدْ طَأْطَأَ بِرَأْسِه وأَدْخَلَ ذَنَبَه بَيْنَ رِجْلَيْه وانْصَرَفَ
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ وما يعرج فيها ] . ( 2 ) في بعض النسخ [ وصلى الله على رسول الله وآله ] .