النَّاسُ مَا شَاءَ اللَّه وإِنْ كَرِه النَّاسُ حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ الْمَرْبُوبِينَ حَسْبِيَ الْخَالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ حَسْبِيَ الرَّازِقُ مِنَ الْمَرْزُوقِينَ حَسْبِيَ الَّذِي لَمْ يَزَلْ حَسْبِي مُنْذُ قَطُّ ( 1 ) حَسْبِيَ اللَّه الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ عَلَيْه تَوَكَّلْتُ وهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وقَالَ إِذَا انْصَرَفْتَ مِنْ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فَقُلْ رَضِيتُ بِاللَّه رَبّاً وبِمُحَمَّدٍ نَبِيّاً وبِالإِسْلَامِ دِيناً وبِالْقُرْآنِ كِتَاباً وبِفُلَانٍ وفُلَانٍ أَئِمَّةً اللَّهُمَّ وَلِيُّكَ فُلَانٌ فَاحْفَظْه مِنْ بَيْنِ يَدَيْه ومِنْ خَلْفِه وعَنْ يَمِينِه وعَنْ شِمَالِه ومِنْ فَوْقِه ومِنْ تَحْتِه وامْدُدْ لَه فِي عُمُرِه واجْعَلْه الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ والْمُنْتَصِرَ لِدِينِكَ وأَرِه مَا يُحِبُّ ومَا تَقَرُّ بِه عَيْنُه فِي نَفْسِه وذُرِّيَّتِه وفِي أَهْلِه ومَالِه وفِي شِيعَتِه وفِي عَدُوِّه وأَرِهِمْ مِنْه مَا يَحْذَرُونَ وأَرِه فِيهِمْ مَا يُحِبُّ وتَقَرُّ بِه عَيْنُه واشْفِ صُدُورَنَا وصُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ قَالَ وكَانَ النَّبِيُّ ص يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِه - اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ ومَا أَخَّرْتُ ومَا أَسْرَرْتُ ومَا أَعْلَنْتُ وإِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي ومَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِه مِنِّي اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وبِقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْراً لِي فَأَحْيِنِي وتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْراً لِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي السِّرِّ والْعَلَانِيَةِ وكَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ والرِّضَا والْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ والْغِنَى وأَسْأَلُكَ نَعِيماً لَا يَنْفَدُ وقُرَّةَ عَيْنٍ لَا يَنْقَطِعُ وأَسْأَلُكَ الرِّضَا بِالْقَضَاءِ وبَرَكَةَ الْمَوْتِ بَعْدَ الْعَيْشِ وبَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ ولَذَّةَ الْمَنْظَرِ إِلَى وَجْهِكَ وشَوْقاً إِلَى رُؤْيَتِكَ ولِقَائِكَ مِنْ غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولَا فِتْنَةٍ مَضَلَّةٍ اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإِيمَانِ واجْعَلْنَا هُدَاةً مَهْدِيِّينَ اللَّهُمَّ اهْدِنَا فِيمَنْ هَدَيْتَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرَّشَادِ والثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ والرُّشْدِ وأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وحُسْنَ عَافِيَتِكَ وأَدَاءَ حَقِّكَ وأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ قَلْباً
هامش
( 1 ) " منذ قط " كأن فيه تقديرا أي : منذ كنت أو خلقت وقط تأكيد . أو " قط " بمعنى الأزل
أي من أزل الا زال إلى الآن أو منذ كان الدهر والزمان . وفى الفقيه هكذا " حسبي من كان
منذ كنت لم يزل حسبي ، حسبي الله لا إله الا هو " وفى مفتاح الفلاح للشيخ : " حسبي من كان مذ كنت
حسبي " فلا تكلف فيهما .