Skip to main content

الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 483

Contributors:

P.483
خِصَالٍ قَالَ مُوسَى يَا رَبِّ ومَا هُنَّ قَالَ يَا مُوسَى الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا والْوَرَعُ عَنِ الْمَعَاصِي والْبُكَاءُ مِنْ خَشْيَتِي قَالَ مُوسَى يَا رَبِّ فَمَا لِمَنْ صَنَعَ ذَا فَأَوْحَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَيْه يَا مُوسَى أَمَّا الزَّاهِدُونَ فِي الدُّنْيَا فَفِي الْجَنَّةِ وأَمَّا الْبَكَّاؤُونَ مِنْ خَشْيَتِي فَفِي الرَّفِيعِ الأَعْلَى لَا يُشَارِكُهُمْ أَحَدٌ وأَمَّا الْوَرِعُونَ عَنْ مَعَاصِيَّ فَإِنِّي أُفَتِّشُ النَّاسَ ولَا أُفَتِّشُهُمْ 7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَكُونُ أَدْعُو فَأَشْتَهِي الْبُكَاءَ ولَا يَجِيئُنِي ورُبَّمَا ذَكَرْتُ بَعْضَ مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِي فَأَرِقُّ وأَبْكِي فَهَلْ يَجُوزُ ذَلِكَ فَقَالَ نَعَمْ فَتَذَكَّرْهُمْ فَإِذَا رَقَقْتَ فَابْكِ وادْعُ رَبَّكَ تَبَارَكَ وتَعَالَى 8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَنْبَسَةَ الْعَابِدِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِنْ لَمْ تَكُنْ بِكَ بُكَاءٌ فَتَبَاكَ ( 1 ) 9 - عَنْه عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ بَيَّاعِ السَّابِرِيِّ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنِّي أَتَبَاكَى فِي الدُّعَاءِ ولَيْسَ لِي بُكَاءٌ قَالَ نَعَمْ ولَوْ مِثْلَ رَأْسِ الذُّبَابِ 10 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع لأَبِي بَصِيرٍ إِنْ خِفْتَ أَمْراً يَكُونُ أَوْ حَاجَةً تُرِيدُهَا فَابْدَأْ بِاللَّه ومَجِّدْه وأَثْنِ عَلَيْه كَمَا هُوَ أَهْلُه وصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ص وسَلْ حَاجَتَكَ وتَبَاكَ ولَوْ مِثْلَ رَأْسِ الذُّبَابِ إِنَّ أَبِي ع كَانَ يَقُولُ إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنَ الرَّبِّ عَزَّ وجَلَّ وهُوَ سَاجِدٌ بَاكٍ 11 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْبَجَلِيِّ
Footnote
( 1 ) في بعض النسخ [ إن لم تكن بكاء ] . وفى بعضها [ إن لم تك بكاء ] والتباكي : حمل النفس على البكاء والسعي في تحصيله .