جَعْفَرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع يَقُولُ
مَنْ أَتَاه أَخُوه الْمُؤْمِنُ فِي حَاجَةٍ فَإِنَّمَا هِيَ رَحْمَةٌ مِنَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ سَاقَهَا إِلَيْه فَإِنْ قَبِلَ ذَلِكَ فَقَدْ وَصَلَه بِوَلَايَتِنَا وهُوَ مَوْصُولٌ بِوَلَايَةِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ وإِنْ رَدَّه عَنْ حَاجَتِه وهُوَ يَقْدِرُ عَلَى قَضَائِهَا سَلَّطَ اللَّه عَلَيْه شُجَاعاً مِنْ نَارٍ يَنْهَشُه فِي قَبْرِه إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَغْفُورٌ لَه أَوْ مُعَذَّبٌ فَإِنْ عَذَرَه الطَّالِبُ كَانَ أَسْوَأَ حَالاً ( 1 ) قَالَ وسَمِعْتُه يَقُولُ مَنْ قَصَدَ إِلَيْه رَجُلٌ مِنْ إِخْوَانِه مُسْتَجِيراً بِه فِي بَعْضِ أَحْوَالِه فَلَمْ يُجِرْه بَعْدَ أَنْ يَقْدِرَ عَلَيْه فَقَدْ قَطَعَ وَلَايَةَ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى
بَابُ مَنْ أَخَافَ مُؤْمِناً
1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الأَنْصَارِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ نَظَرَ إِلَى مُؤْمِنٍ نَظْرَةً لِيُخِيفَه بِهَا أَخَافَه اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّه ( 2 )
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْخَفَّافِ عَنْ بَعْضِ الْكُوفِيِّينَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ رَوَّعَ مُؤْمِناً بِسُلْطَانٍ لِيُصِيبَه مِنْه مَكْرُوه فَلَمْ يُصِبْه فَهُوَ فِي النَّارِ ومَنْ رَوَّعَ مُؤْمِناً بِسُلْطَانٍ لِيُصِيبَه مِنْه مَكْرُوه فَأَصَابَه فَهُوَ مَعَ فِرْعَوْنَ وآلِ فِرْعَوْنَ فِي النَّارِ
3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ أَعَانَ عَلَى مُؤْمِنٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ لَقِيَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْه آيِسٌ مِنْ رَحْمَتِي ( 3 )
هامش
( 1 ) قد مر معناه في باب قضاء حاجة المؤمن ص 196 .
( 2 ) المراد بالظل : الكنف ، أي لا ملجأ ولا مفزع إلا إليه .
( 3 ) في النهاية : فيه " من أعان على مؤمن بشطر كلمة قيل هو أن يقول : اق في اقتل
كما قال ( عليه السلام ) " كفى بالسيف شا " يريد شاهدا انتهى . ويحتمل أن يكون كناية عن قلة
الكلام وأن يقول نعم مثلا في جواب من قال : قتل ، وفى بعض النسخ [ ما بين عينيه : آيس من
رحمة الله ] .