8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ إِنَّ آيَةَ الْكَذَّابِ بِأَنْ يُخْبِرَكَ خَبَرَ السَّمَاءِ والأَرْضِ والْمَشْرِقِ والْمَغْرِبِ فَإِذَا سَأَلْتَه عَنْ حَرَامِ اللَّه وحَلَالِه لَمْ يَكُنْ عِنْدَه شَيْءٌ ( 1 )
9 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ إِنَّ الْكَذِبَةَ لَتُفَطِّرُ الصَّائِمَ قُلْتُ وأَيُّنَا لَا يَكُونُ ذَلِكَ مِنْه قَالَ لَيْسَ حَيْثُ ذَهَبْتَ إِنَّمَا ذَلِكَ الْكَذِبُ عَلَى اللَّه وعَلَى رَسُولِه وعَلَى الأَئِمَّةِ ص
10 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه رَفَعَه إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ ذُكِرَ الْحَائِكُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه مَلْعُونٌ ( 2 ) فَقَالَ إِنَّمَا ذَاكَ الَّذِي يَحُوكُ الْكَذِبَ عَلَى اللَّه وعَلَى رَسُولِه ص
11 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِيه عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الطَّائِيِّ عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لَا يَجِدُ عَبْدٌ طَعْمَ الإِيمَانِ حَتَّى يَتْرُكَ الْكَذِبَ هَزْلَه وجِدَّه
12 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع الْكَذَّابُ هُوَ الَّذِي يَكْذِبُ فِي الشَّيْءِ قَالَ لَا
هامش
( 1 ) ذلك لان العلم بحقائق الأشياء على ما هي عليه لا تحصل لأحد إلا بالتقوى وتهذيب السر
عن رذائل الأخلاق ، قال الله تعالى : " اتقوا الله ويعلمكم الله " ولا يحصل التقوى الا بالاقتصاد
على الحلال والاجتناب عن الحرام ولا يتيسر ذلك الا بالعلم بالحلال والحرام فمن أخبر عن شئ
من حقائق الأشياء ولم يكن عنده معرفة بالحلال فهو لا محالة كذاب يدعى ما ليس
عنده ( في ) .
( 2 ) قوله : " انه ملعون " بفتح الهمزة بدل اشتمال للحائك ويحتمل أن يكون الحديث عنده
موضوعا ولم يمكنه اظهار ذلك تقية فذكر له تأويلا يوافق الحق ومثل ذلك الاخبار كثير يعرف
ذلك من اطلع على أسرار أخبارهم ( عليهم السلام ) ( آت ) .