أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ جَعَلَ لِلشَّرِّ أَقْفَالاً وجَعَلَ مَفَاتِيحَ تِلْكَ الأَقْفَالِ الشَّرَابَ والْكَذِبُ شَرٌّ مِنَ الشَّرَابِ ( 1 )
4 - عَنْه عَنْ أَبِيه عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِيه عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ الْكَذِبَ هُوَ خَرَابُ الإِيمَانِ ( 2 )
5 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ وعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ جَمِيعاً عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الْكَذِبُ عَلَى اللَّه وعَلَى رَسُولِه ص مِنَ الْكَبَائِرِ
6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ الأَحْمَرِ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يُكَذِّبُ الْكَذَّابَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ ثُمَّ الْمَلَكَانِ اللَّذَانِ مَعَه ثُمَّ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّه كَاذِبٌ
7 - عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ إِنَّ الْكَذَّابَ يَهْلِكُ بِالْبَيِّنَاتِ ويَهْلِكُ أَتْبَاعُه بِالشُّبُهَاتِ ( 3 )
هامش
( 1 ) كأن المراد بالأقفال الأمور المانعة من ارتكاب الشرور من العقل وما يتبعه ويستلزمه
من الحياء من الله ومن الخلق والتفكر في قبحها وعقوباتها ومفاسدها الدنيوية والأخروية والشراب يزيل العقل وبزوالها ترتفع جميع تلك الموانع فتفتح جميع الاقفال وكأن المراد بالكذب
الذي هو شر من الشراب الكذب على الله وعلى حججه ( عليهم السلام ) وتحليل الأشربة المحرمة ثمرة
من ثمرات هذا الكذب فان المخالفين بمثل ذلك حللوها وقد يقال : الشر في الثاني أيضا صفة
مشبهة و " من " تعليلية والمعنى أن الكذب أيضا شر ينشأ من الشراب ، لئلا ينافي ما يأتي في
كتاب الأشربة " أن شرب الخمر أكبر الكبائر " ( آت ) .
( 2 ) قوله ( عليه السلام ) : " خراب الايمان " أي هو سبب خراب الايمان وقد يقرء بتشديد الراء
فهو جمع خارب وهو اللص . في اللغة : خرب يخرب خرابة وخرابة وخروبا ( بضم الخاء ) وخروبا ( بفتح الخاء ) صار لصا فهو خارب ، والجمع خراب .
( 3 ) أريد بالكذاب في هذا الحديث إما مدعى الرئاسة بغير حق وسبب هلاكه بالبينات إفتاؤه
بغير علم مع علمه بجهله وسبب هلاك اتباعه بالشبهات تجويزهم كونه عالما وعدم قطعهم بجهله فهم
في شبهة من أمره . أو من يضع الحديث ويبتدع في الدين ( آت ) .