پرش به محتوای اصلی

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحه 311

پدیدآورندگان:

ص۳۱۱
11 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَخِيه قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ إِنَّ الْمُتَكَبِّرِينَ يُجْعَلُونَ فِي صُوَرِ الذَّرِّ يَتَوَطَّأُهُمُ النَّاسُ حَتَّى يَفْرُغَ اللَّه مِنَ الْحِسَابِ 12 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَمِّه يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قُلْتُ لَه مَا الْكِبْرُ فَقَالَ أَعْظَمُ الْكِبْرِ أَنْ تَسْفَه الْحَقَّ وتَغْمِصَ النَّاسَ قُلْتُ ومَا سَفَه الْحَقِّ قَالَ يَجْهَلُ الْحَقَّ ويَطْعُنُ عَلَى أَهْلِه 13 - عَنْه عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيه قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنَّنِي آكُلُ الطَّعَامَ الطَّيِّبَ وأَشَمُّ الرِّيحَ الطَّيِّبَةَ وأَرْكَبُ الدَّابَّةَ الْفَارِهَةَ ( 1 ) ويَتْبَعُنِي الْغُلَامُ فَتَرَى فِي هَذَا شَيْئاً مِنَ التَّجَبُّرِ فَلَا أَفْعَلَه فَأَطْرَقَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع ( 2 ) ثُمَّ قَالَ إِنَّمَا الْجَبَّارُ الْمَلْعُونُ مَنْ غَمَصَ النَّاسَ وجَهِلَ الْحَقَّ قَالَ عُمَرُ فَقُلْتُ أَمَّا الْحَقُّ فَلَا أَجْهَلُه والْغَمْصُ لَا أَدْرِي مَا هُوَ قَالَ مَنْ حَقَّرَ النَّاسَ وتَجَبَّرَ عَلَيْهِمْ فَذَلِكَ الْجَبَّارُ 14 - مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّه ولَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ولَا يُزَكِّيهِمْ ولَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ شَيْخٌ زَانٍ ومَلِكٌ جَبَّارٌ ومُقِلٌّ مُخْتَالٌ ( 3 ) 15 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ عَمَّنْ حَدَّثَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ يُوسُفَ ع لَمَّا قَدِمَ عَلَيْه الشَّيْخُ يَعْقُوبُ ع دَخَلَه عِزُّ الْمُلْكِ فَلَمْ يَنْزِلْ إِلَيْه فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ ع فَقَالَ يَا يُوسُفُ ابْسُطْ
پاورقی
( 1 ) أي نشيطة ، حادة ، قوية . ( 2 ) لعل إطراقه وسكوته ( عليه السلام ) للاشعار بأنها في محل الخطر وملتزمه للتكبر . ( 3 ) أي فقير متكبر