تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
يَأْتِينِي إِلَّا قَالَ يَا مُحَمَّدُ اتَّقِ شَحْنَاءَ الرِّجَالِ وعَدَاوَتَهُمْ ( 1 ) . 10 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ ( 2 ) عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَا أَتَانِي جَبْرَئِيلُ ع قَطُّ إِلَّا وَعَظَنِي فَآخِرُ قَوْلِه لِي إِيَّاكَ ومُشَارَّةَ النَّاسِ فَإِنَّهَا تَكْشِفُ الْعَوْرَةَ وتَذْهَبُ بِالْعِزِّ 11 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَا عَهِدَ إِلَيَّ جَبْرَئِيلُ ع فِي شَيْءٍ مَا عَهِدَ إِلَيَّ فِي مُعَادَاةِ الرِّجَالِ ( 3 ) 12 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه رَفَعَه قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَنْ زَرَعَ الْعَدَاوَةَ حَصَدَ مَا بَذَرَ بَابُ الْغَضَبِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص الْغَضَبُ يُفْسِدُ الإِيمَانَ كَمَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ ( 4 ) 2 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيه عَنْ مُيَسِّرٍ قَالَ ذُكِرَ الْغَضَبُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ ع فَقَالَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَغْضَبُ فَمَا يَرْضَى أَبَداً حَتَّى يَدْخُلَ النَّارَ فَأَيُّمَا رَجُلٍ غَضِبَ عَلَى قَوْمٍ وهُوَ قَائِمٌ فَلْيَجْلِسْ مِنْ فَوْرِه ذَلِكَ فَإِنَّه سَيَذْهَبُ عَنْه رِجْزُ الشَّيْطَانِ وأَيُّمَا رَجُلٍ غَضِبَ عَلَى ذِي رَحِمَ فَلْيَدْنُ مِنْه فَلْيَمَسَّه فَإِنَّ الرَّحِمَ إِذَا مُسَّتْ سَكَنَتْ
هامش
( 1 ) قد مر بعينه سندا ومتنا وكأنه من النساخ . ( 2 ) كذا وفى بعض النسخ [ محمد بن مروان ] . ( 3 ) كلمة " ما " في الأولى نافية وفى الثانية مصدرية والمصدر مفعول مطلق للنوع والمراد هنا المداراة مع المنافقين من أصحابه كما فعل ( صلى الله عليه وآله ) ، أو مع الكفار أيضا قبل أمر بالجهاد ( آت ) . ( 3 ) أي يذهب حلاوته وخاصيته وصار المجموع شيئا آخر .