14 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَا يَبْلُغُهَا عَبْدٌ إِلَّا بِالابْتِلَاءِ فِي جَسَدِه
15 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيه عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِي يَحْيَى الْحَنَّاطِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع مَا أَلْقَى مِنَ الأَوْجَاعِ وكَانَ مِسْقَاماً ( 1 ) فَقَالَ لِي يَا عَبْدَ اللَّه لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا لَه مِنَ الأَجْرِ فِي الْمَصَائِبِ لَتَمَنَّى أَنَّه قُرِّضَ بِالْمَقَارِيضِ
16 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ رِبَاطٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ إِنَّ أَهْلَ الْحَقِّ لَمْ يَزَالُوا مُنْذُ كَانُوا فِي شِدَّةٍ أَمَا إِنَّ ذَلِكَ إِلَى مُدَّةٍ قَلِيلَةٍ وعَافِيَةٍ طَوِيلَةٍ
17 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَيَتَعَاهَدُ الْمُؤْمِنَ بِالْبَلَاءِ ( 2 ) كَمَا يَتَعَاهَدُ الرَّجُلُ أَهْلَه بِالْهَدِيَّةِ مِنَ الْغَيْبَةِ ويَحْمِيه الدُّنْيَا ( 3 ) كَمَا يَحْمِي الطَّبِيبُ الْمَرِيضَ
18 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَثْعَمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بُهْلُولٍ الْعَبْدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ
لَمْ يُؤْمِنِ اللَّه الْمُؤْمِنَ مِنْ هَزَاهِزِ الدُّنْيَا ( 4 ) ولَكِنَّه آمَنَه مِنَ الْعَمَى فِيهَا والشَّقَاءِ فِي الآخِرَةِ
هامش
( 1 ) هذا من كلام أبى يحيى وضمير كان عائد إلى عبد الله . والمسقام بالكسر الكثير السقم والمرض ( آت ) .
( 2 ) في القاموس تعهده وتعاهده : تفقده وأحدث العهد به .
( 3 ) أي يمنعه الدنيا ، حمى المريض ما يضره : منعه إياه ، فاحتمى وتحمى امتنع ( آت ) .
( 4 ) " هزاهز الدنيا " أي الفتن والبلايا التي يهتز فيها الناس . والمراد بالعمى عمى القلب
قال الله تعالى : انها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور " واما عمى البصر
فهي مكرمة ، روى الصدوق ( ره ) في الخصال باسناده عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه قال : إذا
أحب الله عبدا نظر إليه فإذا نظر عليه أتحفه بواحدة من ثلاثة إما صداع واما عمى واما رمد .