8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الْمُؤْمِنُ مُكَفَّرٌ ( 1 )
وفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى وذَلِكَ أَنَّ مَعْرُوفَه يَصْعَدُ إِلَى اللَّه فَلَا يُنْشَرُ فِي النَّاسِ والْكَافِرُ مَشْكُورٌ
9 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وقَدْ وَكَّلَ اللَّه بِه أَرْبَعَةً شَيْطَاناً يُغْوِيه يُرِيدُ أَنْ يُضِلَّه وكَافِراً يَغْتَالُه ( 2 ) ومُؤْمِناً يَحْسُدُه وهُوَ أَشَدُّهُمْ عَلَيْه ومُنَافِقاً يَتَتَبَّعُ عَثَرَاتِه
10 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ
إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ خَلَّى عَلَى جِيرَانِه مِنَ الشَّيَاطِينِ عَدَدَ رَبِيعَةَ ومُضَرَ كَانُوا مُشْتَغِلِينَ بِه ( 3 )
11 - سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَا كَانَ ولَا يَكُونُ ولَيْسَ بِكَائِنٍ مُؤْمِنٌ إِلَّا ولَه جَارٌ يُؤْذِيه ولَوْ أَنَّ مُؤْمِناً فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ لَابْتَعَثَ اللَّه لَه مَنْ يُؤْذِيه
12 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَا كَانَ فِيمَا مَضَى ولَا فِيمَا بَقِيَ ولَا فِيمَا أَنْتُمْ فِيه مُؤْمِنٌ إِلَّا ولَه جَارٌ يُؤْذِيه
هامش
( 1 ) على بناء المفعول من التفعيل أي المجحود النعمة مع احسانه وهو ضد للمشكور أي لا يشكر
الناس معروفه . روى الصدوق في العلل باسناده عن الحسين بن جعفر عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين
( عليهم السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مكفرا ، لا يشكر معروفه ولقد كان معروفه على القرشي
والعربي والعجمي . ومن كان أعظم معروفا من رسول الله على هذا الخلق ؟ وكذلك نحن أهل البيت
مكفرون ، لا يشكر معروفنا وخيار المؤمنين مكفرون لا يشكر معروفهم .
( 2 ) في بعض النسخ [ يقاتله ] .
( 3 ) " خلى " من التخلية ضمن معنى الاستيلاء فعدى بعلى . يعنى يخلى بين الشياطين المشتغلين به
أيام حياته وبين جيرانه بعد مماته ، وربيعة ومضر قبيلتان صارتا مثلا في الكثرة ( في ) .