فَارْغَبُوا إِنَّ الْمُؤْمِنَ مِنْ نَفْسِه فِي شُغُلٍ والنَّاسُ مِنْه فِي رَاحَةٍ إِذَا جَنَّ عَلَيْه اللَّيْلُ افْتَرَشَ وَجْهَه وسَجَدَ لِلَّه عَزَّ وجَلَّ بِمَكَارِمِ بَدَنِه يُنَاجِي الَّذِي خَلَقَه فِي فَكَاكِ رَقَبَتِه أَلَا فَهَكَذَا كُونُوا
31 - عَنْه عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو النَّخَعِيِّ قَالَ وحَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَيْفٍ عَنْ أَخِيه عَلِيٍّ عَنْ سُلَيْمَانَ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ ص عَنْ خِيَارِ الْعِبَادِ ( 1 ) فَقَالَ الَّذِينَ إِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا وإِذَا أَسَاؤُوا اسْتَغْفَرُوا وإِذَا أُعْطُوا شَكَرُوا وإِذَا ابْتُلُوا صَبَرُوا وإِذَا غَضِبُوا غَفَرُوا
32 - وبِإِسْنَادِه عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ خِيَارَكُمْ أُولُو النُّهَى قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّه ومَنْ أُولُو النُّهَى قَالَ هُمْ أُولُو الأَخْلَاقِ الْحَسَنَةِ والأَحْلَامِ الرَّزِينَةِ ( 2 ) وصِلَةِ الأَرْحَامِ والْبَرَرَةُ بِالأُمَّهَاتِ والآبَاءِ والْمُتَعَاهِدِينَ لِلْفُقَرَاءِ والْجِيرَانِ والْيَتَامَى ويُطْعِمُونَ الطَّعَامَ ويُفْشُونَ السَّلَامَ فِي الْعَالَمِ ويُصَلُّونَ والنَّاسُ نِيَامٌ غَافِلُونَ
33 - عَنْه عَنِ الْهَيْثَمِ النَّهْدِيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَيُّ الْخِصَالِ بِالْمَرْءِ أَجْمَلُ فَقَالَ وَقَارٌ بِلَا مَهَابَةٍ وسَمَاحٌ بِلَا طَلَبِ مُكَافَأَةٍ وتَشَاغُلٌ بِغَيْرِ مَتَاعِ الدُّنْيَا
34 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلَّادٍ الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع يَقُولُ
إِنَّ الْمَعْرِفَةَ بِكَمَالِ دِينِ الْمُسْلِمِ تَرْكُه الْكَلَامَ فِيمَا لَا يَعْنِيه وقِلَّةُ مِرَائِه وحِلْمُه وصَبْرُه وحُسْنُ خُلُقِه
35 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَفَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص ألَا أُخْبِرُكُمْ بِأَشْبَهِكُمْ بِي قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّه
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ خير العباد ] .
( 2 ) الأحلام : جمع حلم بمعنى العقل أو الاناءة وعدم التسرع إلى الانتقام وهو هنا
أظهر . والرزين : الثقيل وترزن في الشئ : توقر ( آت ) .