تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
15 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ ثَلَاثَةٌ مِنْ عَلَامَاتِ الْمُؤْمِنِ الْعِلْمُ بِاللَّه ومَنْ يُحِبُّ ومَنْ يَكْرَه ( 1 ) 16 - وبِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص الْمُؤْمِنُ كَمِثْلِ شَجَرَةٍ لَا يَتَحَاتُّ وَرَقُهَا فِي شِتَاءٍ ولَا صَيْفٍ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّه ومَا هِيَ قَالَ النَّخْلَةُ ( 2 ) 17 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ الأَعْجَمِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الْمُؤْمِنُ حَلِيمٌ لَا يَجْهَلُ وإِنْ جُهِلَ عَلَيْه يَحْلُمُ ولَا يَظْلِمُ وإِنْ ظُلِمَ غَفَرَ ولَا يَبْخَلُ وإِنْ بُخِلَ عَلَيْه صَبَرَ ( 3 ) 18 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُنْذِرِ بْنِ جَيْفَرٍ ( 4 ) عَنْ آدَمَ أَبِي الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الْمُؤْمِنُ مَنْ طَابَ مَكْسَبُه وحَسُنَتْ خَلِيقَتُه وصَحَّتْ سَرِيرَتُه وأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِه وأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ كَلَامِه وكَفَى النَّاسَ شَرَّه وأَنْصَفَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِه 19 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي كَهْمَسٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص ألَا أُنَبِّئُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ مَنِ ائْتَمَنَه الْمُؤْمِنُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وأَمْوَالِهِمْ ألَا أُنَبِّئُكُمْ بِالْمُسْلِمِ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِه ويَدِه والْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ السَّيِّئَاتِ وتَرَكَ مَا حَرَّمَ اللَّه والْمُؤْمِنُ حَرَامٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنْ يَظْلِمَه أَوْ يَخْذُلَه أَوْ يَغْتَابَه أَوْ يَدْفَعَه دَفْعَةً 20 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْعَطَّارِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنَّمَا شِيعَةُ عَلِيٍّ الْحُلَمَاءُ الْعُلَمَاءُ الذُّبُلُ الشِّفَاه تُعْرَفُ الرَّهْبَانِيَّةُ عَلَى وُجُوهِهِمْ 21 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ
هامش
( 1 ) أي من يحبه الله ويكرهه . ( 2 ) يعنى أنه مستقيم الأحوال ينتفع منه دائما . ( 3 ) في بعض النسخ [ لا ينجل ] وهو الطعن والشق ونجل الناس : شارهم . ( 4 ) كذا وفى الايضاح جفير بالجيم المفتوحة والفاء بعدها ثم الياء المنقطة تحتها نقطتين ثم الراء .