تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
5 - عَنْه عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ ثَلَاثَةٌ هُمْ أَقْرَبُ الْخَلْقِ إِلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الْحِسَابِ رَجُلٌ لَمْ تَدْعُه قُدْرَةٌ ( 1 ) فِي حَالِ غَضَبِه إِلَى أَنْ يَحِيفَ عَلَى مَنْ تَحْتَ يَدِه ورَجُلٌ مَشَى بَيْنَ اثْنَيْنِ فَلَمْ يَمِلْ مَعَ أَحَدِهِمَا عَلَى الآخَرِ بِشَعِيرَةٍ ورَجُلٌ قَالَ بِالْحَقِّ فِيمَا لَه وعَلَيْه 6 - عَنْه عَنْ أَبِيه عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنِ الْحَسَنِ الْبَزَّازِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ فِي حَدِيثٍ لَه ألَا أُخْبِرُكُمْ بِأَشَدِّ مَا فَرَضَ اللَّه عَلَى خَلْقِه فَذَكَرَ ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ أَوَّلُهَا إِنْصَافُ النَّاسِ مِنْ نَفْسِكَ 7 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص سَيِّدُ الأَعْمَالِ إِنْصَافُ النَّاسِ مِنْ نَفْسِكَ ومُوَاسَاةُ الأَخِ فِي اللَّه ( 2 ) وذِكْرُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ عَلَى كُلِّ حَالٍ 8 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنِ الْحَسَنِ الْبَزَّازِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع ألَا أُخْبِرُكَ بِأَشَدِّ مَا فَرَضَ اللَّه عَلَى خَلْقِه ثَلَاثٌ ( 3 ) قُلْتُ بَلَى قَالَ إِنْصَافُ النَّاسِ مِنْ نَفْسِكَ ومُوَاسَاتُكَ أَخَاكَ وذِكْرُ اللَّه فِي كُلِّ مَوْطِنٍ أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ سُبْحَانَ اللَّه والْحَمْدُ لِلَّه ولَا إِلَه إِلَّا اللَّه واللَّه أَكْبَرُ وإِنْ كَانَ هَذَا مِنْ ذَاكَ ولَكِنْ ذِكْرُ اللَّه جَلَّ وعَزَّ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ إِذَا هَجَمْتَ ( 4 ) عَلَى طَاعَةٍ أَوْ عَلَى مَعْصِيَةٍ 9 - ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَا ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُ بِشَيْءٍ أَشَدَّ عَلَيْه مِنْ خِصَالٍ ثَلَاثٍ يُحْرَمُهَا قِيلَ ومَا هُنَّ قَالَ الْمُوَاسَاةُ فِي ذَاتِ
هامش
( 1 ) " لم تدعه " أي لم تحمله من دعا يدعو . " قدره " بالتنوين أي قدرة على الحيف وهو الظلم والجور ( آت ) . ( 2 ) المؤاساة بالهمزة بين الاخوان عبارة عن إعطاء النصرة بالنفس والمال وغيرهما في كل ما يحتاج إلى النصرة فيه ، يقال : آسيته بمالي مؤاساة : أي جعلته شريكي فيه على سوية وبالواو لغة وفى القاموس في فصل الهمزة " آساه بماله مؤاساة : أناله منه ، أو لا يكون إلا من كفاف فإن كان من فضلة فليس بمؤاساة " وجعلها بالواو لغة ردية ( في ) . ( 3 ) ليس لفظة ثلاث في بعض النسخ وهو أظهر وعلى تقديره بدل أو عطف بيان للأشد أو خبر مبتدأ محذوف . ( 4 ) على بناء المعلوم أو المجهول ، هجم عليه : انتهى إليه بغتة . وفى بعض النسخ [ هممت ] .