تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
بَابُ الإِنْصَافِ والْعَدْلِ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ جَدِّه عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ص قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّه ص يَقُولُ فِي آخِرِ خُطْبَتِه طُوبَى لِمَنْ طَابَ خُلُقُه وطَهُرَتْ سَجِيَّتُه وصَلَحَتْ سَرِيرَتُه وحَسُنَتْ عَلَانِيَتُه وأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِه وأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِه وأَنْصَفَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِه 2 - عَنْه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ يَضْمَنُ لِي أَرْبَعَةً بِأَرْبَعَةِ أَبْيَاتٍ فِي الْجَنَّةِ ( 1 ) أَنْفِقْ ولَا تَخَفْ فَقْراً وأَفْشِ السَّلَامَ فِي الْعَالَمِ واتْرُكِ الْمِرَاءَ وإِنْ كُنْتَ مُحِقّاً وأَنْصِفِ النَّاسَ مِنْ نَفْسِكَ 3 - عَنْه عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ جَارُودِ أَبِي الْمُنْذِرِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ سَيِّدُ الأَعْمَالِ ثَلَاثَةٌ إِنْصَافُ النَّاسِ مِنْ نَفْسِكَ حَتَّى لَا تَرْضَى بِشَيْءٍ إِلَّا رَضِيتَ لَهُمْ مِثْلَه ومُوَاسَاتُكَ الأَخَ ( 2 ) فِي الْمَالِ وذِكْرُ اللَّه عَلَى كُلِّ حَالٍ لَيْسَ سُبْحَانَ اللَّه والْحَمْدُ لِلَّه ولَا إِلَه إِلَّا اللَّه واللَّه أَكْبَرُ فَقَطْ ولَكِنْ إِذَا وَرَدَ عَلَيْكَ شَيْءٌ أَمَرَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِه أَخَذْتَ بِه أَوْ إِذَا وَرَدَ عَلَيْكَ شَيْءٌ نَهَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ عَنْه تَرَكْتَه 4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُعَلَّى ( 3 ) عَنْ يَحْيَى بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْمِيثَمِيِّ عَنْ رُومِيِّ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِيه عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي كَلَامٍ لَه أَلَا إِنَّه مَنْ يُنْصِفِ النَّاسَ مِنْ نَفْسِه لَمْ يَزِدْه اللَّه إِلَّا عِزّاً
هامش
( 1 ) في المحاسن " من يضمن لي أربعة أضمن له أربعة أبيات " وقوله : " أنفق ولا تخف " على سبيل الاستيناف . ( 2 ) الأسوة بكسر الهمزة وضمها : القدوة ، والمؤاساة : المشاركة والمساهمة في المعاش والرزق . وأصلها الهمزة قلبت واوا تخفيفا ويأتي مزيد بيانه في الحديث السابع . ( 3 ) في بعض النسخ [ عبد الله بن المعلى ] .