11 - عَنْه عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ رَفَعَه قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مَنْ رَضِيَ مِنَ الدُّنْيَا بِمَا يُجْزِيه كَانَ أَيْسَرُ مَا فِيهَا يَكْفِيه ومَنْ لَمْ يَرْضَ مِنَ الدُّنْيَا بِمَا يُجْزِيه لَمْ يَكُنْ فِيهَا شَيْءٌ يَكْفِيه
بَابُ الْكَفَافِ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِنَّ مِنْ أَغْبَطِ أَوْلِيَائِي عِنْدِي رَجُلاً خَفِيفَ الْحَالِ ( 1 ) ذَا حَظٌّ مِنْ صَلَاةٍ أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّه بِالْغَيْبِ وكَانَ غَامِضاً فِي النَّاسِ ( 2 ) جُعِلَ رِزْقُه كَفَافاً فَصَبَرَ عَلَيْه عَجِلَتْ مَنِيَّتُه ( 3 ) فَقَلَّ تُرَاثُه وقَلَّتْ بَوَاكِيه
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص طُوبَى لِمَنْ أَسْلَمَ وكَانَ عَيْشُه كَفَافاً
3 - النَّوْفَلِيُّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص اللَّهُمَّ ارْزُقْ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ ومَنْ أَحَبَّ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ الْعَفَافَ والْكَفَافَ وارْزُقْ مَنْ أَبْغَضَ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ الْمَالَ والْوَلَدَ ( 4 )
4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيِّ رَفَعَه إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ص قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللَّه ص بِرَاعِي إِبِلٍ فَبَعَثَ يَسْتَسْقِيه فَقَالَ أَمَّا مَا فِي ضُرُوعِهَا فَصَبُوحُ الْحَيِّ ( 5 )
هامش
( 1 ) " خفيف الحال " أي قليل المال والحظ من الدنيا ، وفى بعض النسخ بالمهملة بمعنى سوء
العيش وقلة المال ولعل الصحيح " خفيف الحاذ " وفى النهاية : " وفيه أغبط الناس المؤمن الخفيف
الحاذ ، الحاذ والحال واحد وأصل الحاذ طريقة المتن وهو ما يقع عليه اللبد من ظهر الفرس أي
خفيف الظهر من العيال ومنه : ليأتين على الناس زمان يغبط فيه الرجل بخفة الحاذ " .
( 2 ) في النهاية أي مغمورا غير مشهور .
( 3 ) كأن المراد بعجلة المنية زهده في مشتهيات الدنيا وعدم افتقاره إلى شئ منها كأنه ميت
وفى الحديث " موتوا قبل أن تموتوا " ( في ) .
( 4 ) ذلك لان المال والولد فتنة لمن افتتن بها وربما يكون الولد عدوا كما قال الله تعالى :
" وان من أموالكم وأولادكم عدوا لكم " .
( 5 ) الصبوح : ما يشرب بالغداة والغبوق ما يشرب بالعشى .