تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
* ( وَلا أَوْلادُهُمْ ) * ( 1 ) وقَالَ : * ( ولا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِه أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا ) * ( 2 ) فَإِنْ دَخَلَكَ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ فَاذْكُرْ عَيْشَ رَسُولِ اللَّه ص فَإِنَّمَا كَانَ قُوتُه الشَّعِيرَ وحَلْوَاه التَّمْرَ ووَقُودُه السَّعَفَ ( 3 ) إِذَا وَجَدَه . 2 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ وعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ جَمِيعاً عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ سَالِمِ بْنِ مُكْرَمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ سَأَلَنَا أَعْطَيْنَاه ومَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاه اللَّه 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ رَضِيَ مِنَ اللَّه بِالْيَسِيرِ مِنَ الْمَعَاشِ رَضِيَ اللَّه مِنْه بِالْيَسِيرِ مِنَ الْعَمَلِ 4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ ابْنَ آدَمَ كُنْ كَيْفَ شِئْتَ كَمَا تَدِينُ تُدَانُ مَنْ رَضِيَ مِنَ اللَّه بِالْقَلِيلِ مِنَ الرِّزْقِ قَبِلَ اللَّه مِنْه الْيَسِيرَ مِنَ الْعَمَلِ ومَنْ رَضِيَ بِالْيَسِيرِ مِنَ الْحَلَالِ خَفَّتْ مَئُونَتُه وزَكَتْ مَكْسَبَتُه وخَرَجَ مِنْ حَدِّ الْفُجُورِ 5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَفَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ مَنْ لَمْ يُقْنِعْه مِنَ الرِّزْقِ إِلَّا الْكَثِيرُ لَمْ يَكْفِه مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا الْكَثِيرُ ومَنْ كَفَاه مِنَ الرِّزْقِ الْقَلِيلُ فَإِنَّه يَكْفِيه مِنَ الْعَمَلِ الْقَلِيلُ 6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص يَقُولُ ابْنَ آدَمَ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ مِنَ الدُّنْيَا مَا يَكْفِيكَ فَإِنَّ أَيْسَرَ مَا فِيهَا يَكْفِيكَ وإِنْ كُنْتَ إِنَّمَا تُرِيدُ مَا لَا
هامش
( 1 ) التوبة : 56 . والآية هكذا " فلا تعجبك . . الخ . ( 2 ) طه : 131 . وقوله : " لا تمدن عينيك " أي لا تمدن نظر عينيك إلى ما متعنا به استحسانا للمنظور إليه وتمنيا أن يكون لك مثله وقوله : " أزواجا منهم " أي أصنافا من الكفار . وقوله : " زهرة الحياة الدنيا " منصوب بمعنى متعنا لان معناه جعلنا لهم الحياة الدنيا زهرة أي بهجة ونضارة " لنفتنهم فيه " أي لنختبرهم . ( 3 ) الوقود : الحطب وما يوقد به . والسعف : أغصان النخل ما دامت في الخوص .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 138 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري