پرش به محتوای اصلی

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحه 110

پدیدآورندگان:

ص۱۱۰
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ مَالِكِ بْنِ حُصَيْنٍ السَّكُونِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَا مِنْ عَبْدٍ كَظَمَ غَيْظاً إِلَّا زَادَه اللَّه عَزَّ وجَلَّ عِزّاً فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ وقَدْ قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( والْكاظِمِينَ الْغَيْظَ والْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وا لله يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ( 1 ) ) * وأَثَابَه اللَّه مَكَانَ غَيْظِه ذَلِكَ 6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ مَنْ كَظَمَ غَيْظاً ولَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَه أَمْضَاه أَمْلأَ اللَّه قَلْبَه يَوْمَ الْقِيَامَةِ رِضَاه 7 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ غَالِبِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُنْذِرٍ عَنِ الْوَصَّافِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَنْ كَظَمَ غَيْظاً وهُوَ يَقْدِرُ عَلَى إِمْضَائِه حَشَا اللَّه قَلْبَه أَمْناً وإِيمَاناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ 8 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي أُسَامَةَ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ لِي يَا زَيْدُ اصْبِرْ عَلَى أَعْدَاءِ النِّعَمِ فَإِنَّكَ لَنْ تُكَافِئَ مَنْ عَصَى اللَّه فِيكَ بِأَفْضَلَ مِنْ أَنْ تُطِيعَ اللَّه فِيه يَا زَيْدُ إِنَّ اللَّه اصْطَفَى الإِسْلَامَ واخْتَارَه فَأَحْسِنُوا صُحْبَتَه بِالسَّخَاءِ وحُسْنِ الْخُلُقِ 9 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ حَفْصٍ بَيَّاعِ السَّابِرِيِّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مِنْ أَحَبِّ السَّبِيلِ إِلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ جُرْعَتَانِ جُرْعَةُ غَيْظٍ تَرُدُّهَا بِحِلْمٍ وجُرْعَةُ مُصِيبَةٍ تَرُدُّهَا بِصَبْرٍ 10 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَمَّنْ حَدَّثَه عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ لِي أَبِي يَا بُنَيَّ مَا مِنْ شَيْءٍ أَقَرَّ لِعَيْنِ أَبِيكَ مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ عَاقِبَتُهَا صَبْرٌ ومَا مِنْ شَيْءٍ يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِذُلِّ نَفْسِي حُمْرَ النَّعَمِ ( 2 ) 11 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ
پاورقی
( 1 ) آل عمران 128 . والكاظمين أي الممسكين عليه الكافين عن إمضائه مع القدرة قاله البيضاوي . ( 2 ) أي كرائم النعم ، كذا في المغرب وقال الكرماني : حمر النعم بضم الحاء وسكون الميم والنعم المال الراعي وهو جمع ولا واحد له من لفظه وأكثر ما يقع على الإبل .