پرش به محتوای اصلی

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحه 533

پدیدآورندگان:

ص۵۳۳
أَمْرُ السَّنَةِ ولِذَلِكَ الأَمْرِ وُلَاةٌ بَعْدَ رَسُولِ اللَّه ص فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَنْ هُمْ قَالَ أَنَا وأَحَدَ عَشَرَ مِنْ صُلْبِي أَئِمَّةٌ مُحَدَّثُونَ 12 - وبِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص لأَصْحَابِه آمِنُوا بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ إِنَّهَا تَكُونُ - لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ولِوُلْدِه الأَحَدَ عَشَرَ مِنْ بَعْدِي 13 - وبِهَذَا الإِسْنَادِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ لأَبِي بَكْرٍ يَوْماً * ( لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ الله أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) * وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً ص رَسُولُ اللَّه مَاتَ شَهِيداً واللَّه لَيَأْتِيَنَّكَ فَأَيْقِنْ إِذَا جَاءَكَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ غَيْرُ مُتَخَيِّلٍ ( 1 ) بِه فَأَخَذَ عَلِيٌّ بِيَدِ أَبِي بَكْرٍ فَأَرَاه النَّبِيَّ ص فَقَالَ لَه يَا أَبَا بَكْرٍ آمِنْ بِعَلِيٍّ وبِأَحَدَ عَشَرَ مِنْ وُلْدِه إِنَّهُمْ مِثْلِي إِلَّا النُّبُوَّةَ وتُبْ إِلَى اللَّه مِمَّا فِي يَدِكَ فَإِنَّه لَا حَقَّ لَكَ فِيه قَالَ ثُمَّ ذَهَبَ فَلَمْ يُرَ ( 2 ) 14 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّه عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ رِبَاطٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ الِاثْنَا عَشَرَ الإِمَامَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ كُلُّهُمْ مُحَدَّثٌ مِنْ وُلْدِ رَسُولِ اللَّه ص ووُلْدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع - فَرَسُولُ اللَّه ص وعَلِيٌّ ع هُمَا الْوَالِدَانِ 15 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ يَكُونُ تِسْعَةُ أَئِمَّةٍ بَعْدَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ 16 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ نَحْنُ اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً مِنْهُمْ حَسَنٌ وحُسَيْنٌ ثُمَّ الأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ ع
پاورقی
( 1 ) في بعض النسخ [ متمثل ] ( 2 ) قد مر تضعيف كتاب ابن حريش عن جمع من الرجاليين فراجعه ص 2 24