تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
خَلَقَ مُحَمَّداً وعَلِيّاً وأَحَدَ عَشَرَ مِنْ وُلْدِه مِنْ نُورِ عَظَمَتِه فَأَقَامَهُمْ أَشْبَاحاً فِي ضِيَاءِ نُورِه يَعْبُدُونَه قَبْلَ خَلْقِ الْخَلْقِ يُسَبِّحُونَ اللَّه ويُقَدِّسُونَه وهُمُ الأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِ رَسُولِ اللَّه ص . 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَشَّابِ ( 1 ) عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ رِبَاطٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ الِاثْنَا عَشَرَ الإِمَامَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ع كُلُّهُمْ مُحَدَّثٌ مِنْ وُلْدِ رَسُولِ اللَّه ص ومِنْ وُلْدِ عَلِيٍّ ورَسُولُ اللَّه وعَلِيٌّ ع هُمَا الْوَالِدَانِ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ رَاشِدٍ ( 2 ) كَانَ أَخَا عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ لأُمِّه وأَنْكَرَ ذَلِكَ فَصَرَّرَ ( 3 ) أَبُو جَعْفَرٍ ع وقَالَ أَمَا إِنَّ ابْنَ أُمِّكَ كَانَ أَحَدَهُمْ 8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ومُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي يَحْيَى الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ كُنْتُ حَاضِراً لَمَّا هَلَكَ أَبُو بَكْرٍ واسْتَخْلَفَ عُمَرَ أَقْبَلَ يَهُودِيٌّ مِنْ عُظَمَاءِ يَهُودِ يَثْرِبَ وتَزْعُمُ يَهُودُ الْمَدِينَةِ أَنَّه أَعْلَمُ أَهْلِ زَمَانِه حَتَّى رُفِعَ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ لَه يَا عُمَرُ إِنِّي جِئْتُكَ أُرِيدُ الإِسْلَامَ فَإِنْ أَخْبَرْتَنِي عَمَّا أَسْأَلُكَ عَنْه فَأَنْتَ أَعْلَمُ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ بِالْكِتَابِ والسُّنَّةِ وجَمِيعِ مَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ عَنْه قَالَ فَقَالَ لَه عُمَرُ إِنِّي لَسْتُ هُنَاكَ لَكِنِّي أُرْشِدُكَ إِلَى مَنْ هُوَ أَعْلَمُ أُمَّتِنَا - بِالْكِتَابِ والسُّنَّةِ وجَمِيعِ مَا قَدْ تَسْأَلُ عَنْه وهُوَ ذَاكَ فَأَوْمَأَ إِلَى عَلِيٍّ ع فَقَالَ لَه الْيَهُودِيُّ يَا عُمَرُ إِنْ كَانَ هَذَا كَمَا تَقُولُ فَمَا لَكَ ولِبَيْعَةِ النَّاسِ وإِنَّمَا ذَاكَ أَعْلَمُكُمْ فَزَبَرَه عُمَرُ ( 4 ) ثُمَّ إِنَّ الْيَهُودِيَّ قَامَ إِلَى عَلِيٍّ ع فَقَالَ لَه أَنْتَ كَمَا ذَكَرَ عُمَرُ فَقَالَ ومَا قَالَ عُمَرُ فَأَخْبَرَه قَالَ فَإِنْ كُنْتَ كَمَا قَالَ سَأَلْتُكَ عَنْ أَشْيَاءَ أُرِيدُ أَنْ أَعْلَمَ هَلْ يَعْلَمُه أَحَدٌ مِنْكُمْ فَأَعْلَمَ أَنَّكُمْ فِي دَعْوَاكُمْ خَيْرُ الأُمَمِ وأَعْلَمُهَا صَادِقِينَ ومَعَ ذَلِكَ أَدْخُلُ فِي دِينِكُمُ الإِسْلَامِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع نَعَمْ أَنَا كَمَا ذَكَرَ لَكَ عُمَرُ سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ أُخْبِرْكَ بِه إِنْ شَاءَ اللَّه قَالَ أَخْبِرْنِي عَنْ ثَلَاثٍ وثَلَاثٍ ووَاحِدَةٍ فَقَالَ لَه عَلِيٌّ ع يَا يَهُودِيُّ
هامش
( 1 ) في إعلام الورى عن الخشاب وكأنه أظهر ( 2 ) من تتمة مقالة زرارة وفى بعض النسخ [ عبد الله بن راشد ] وقد تقدم في باب ان الأئمة عليهم السلام محدثون مفهمون ص 270 فقال له عبد الله بن زيد وكان أخا على لامه . ( 3 ) الصرة بالكسر أشد الصياح . ( 4 ) الزبر : الزجر والمنع من باب طلب . ( 5 ) في بعض النسخ [ يعلم ] .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 531 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري