تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ أَوْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع صَبِيحَةَ عُرْسِه حَيْثُ بَنَى بِابْنَةِ الْمَأْمُونِ وكُنْتُ تَنَاوَلْتُ مِنَ اللَّيْلِ دَوَاءً فَأَوَّلُ مَنْ دَخَلَ عَلَيْه فِي صَبِيحَتِه أَنَا وقَدْ أَصَابَنِي الْعَطَشُ وكَرِهْتُ أَنْ أَدْعُوَ بِالْمَاءِ فَنَظَرَ أَبُو جَعْفَرٍ ع فِي وَجْهِي وقَالَ أَظُنُّكَ عَطْشَانَ فَقُلْتُ أَجَلْ فَقَالَ يَا غُلَامُ أَوْ جَارِيَةُ اسْقِنَا مَاءً فَقُلْتُ فِي نَفْسِي السَّاعَةَ يَأْتُونَه بِمَاءٍ يَسُمُّونَه ( 1 ) بِه فَاغْتَمَمْتُ لِذَلِكَ فَأَقْبَلَ الْغُلَامُ ومَعَه الْمَاءُ فَتَبَسَّمَ فِي وَجْهِي ثُمَّ قَالَ يَا غُلَامُ نَاوِلْنِي الْمَاءَ فَتَنَاوَلَ الْمَاءَ فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَنِي فَشَرِبْتُ ثُمَّ عَطِشْتُ أَيْضاً وكَرِهْتُ أَنْ أَدْعُوَ بِالْمَاءِ فَفَعَلَ مَا فَعَلَ فِي الأُولَى فَلَمَّا جَاءَ الْغُلَامُ ومَعَه الْقَدَحُ قُلْتُ فِي نَفْسِي مِثْلَ مَا قُلْتُ فِي الأُولَى فَتَنَاوَلَ الْقَدَحَ ثُمَّ شَرِبَ فَنَاوَلَنِي وتَبَسَّمَ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ فَقَالَ لِي هَذَا الْهَاشِمِيُّ وأَنَا أَظُنُّه كَمَا يَقُولُونَ 7 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه قَالَ اسْتَأْذَنَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ النَّوَاحِي مِنَ الشِّيعَةِ فَأَذِنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا فَسَأَلُوه فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ عَنْ ثَلَاثِينَ أَلْفَ مَسْأَلَةٍ فَأَجَابَ ع ( 2 ) ولَه عَشْرُ سِنِينَ 8 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ دِعْبِلِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّه دَخَلَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع وأَمَرَ لَه بِشَيْءٍ فَأَخَذَه ولَمْ يَحْمَدِ اللَّه قَالَ فَقَالَ لَه لِمَ لَمْ تَحْمَدِ اللَّه قَالَ ثُمَّ دَخَلْتُ بَعْدُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع وأَمَرَ لِي بِشَيْءٍ فَقُلْتُ الْحَمْدُ لِلَّه فَقَالَ لِي تَأَدَّبْتَ 9 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ ع ( 3 ) فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ حَدَثَ بِآلِ فَرَجٍ حَدَثٌ فَقُلْتُ مَاتَ عُمَرُ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّه حَتَّى أَحْصَيْتُ لَه أَرْبَعاً وعِشْرِينَ مَرَّةً فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ هَذَا يَسُرُّكَ لَجِئْتُ حَافِياً أَعْدُو إِلَيْكَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ أولَا تَدْرِي مَا قَالَ لَعَنَه اللَّه لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَبِي قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ خَاطَبَه فِي شَيْءٍ فَقَالَ أَظُنُّكَ سَكْرَانَ فَقَالَ أَبِي
هامش
( 1 ) يسمونه به أي يجعلون فيه السم ( في ) ( 2 ) قيل : كأنه محمول على المبالغة في كثرة الأسؤلة والأجوبة وقيل : يمكن أن يكون في خواطر القوم أسؤلة كثيرة متفقة فلما أجاب عليه السلام عن واحد فقد أجاب عن الجميع ، وقيل : إشارة إلى كثرة ما يستنبط من كلماته الموجزة المشتملة على الأحكام الكثيرة . والعلم عند الله ( 3 ) يعنى به الثالث عليه السلام .