أَخِيه عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قُبِضَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى ع وهُوَ ابْنُ تِسْعٍ وأَرْبَعِينَ ( 1 ) سَنَةً وأَشْهُرٍ فِي عَامِ اثْنَيْنِ ومِائَتَيْنِ عَاشَ بَعْدَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عِشْرِينَ سَنَةً إِلَّا شَهْرَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً
بَابُ مَوْلِدِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الثَّانِي ع
وُلِدَ ع فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ سَنَةِ خَمْسٍ وتِسْعِينَ ومِائَةٍ وقُبِضَ ع سَنَةَ عِشْرِينَ ومِائَتَيْنِ فِي آخِرِ ذِي الْقَعْدَةِ وهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وعِشْرِينَ سَنَةً وشَهْرَيْنِ وثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْماً ودُفِنَ بِبَغْدَادَ فِي مَقَابِرِ قُرَيْشٍ عِنْدَ قَبْرِ جَدِّه مُوسَى ع وقَدْ كَانَ الْمُعْتَصِمُ أَشْخَصَه إِلَى بَغْدَادَ فِي أَوَّلِ هَذِه السَّنَةِ الَّتِي تُوُفِّيَ فِيهَا ع وأُمُّه أُمُّ وَلَدٍ يُقَالُ لَهَا سَبِيكَةُ نُوبِيَّةٌ وقِيلَ أَيْضاً إِنَّ اسْمَهَا كَانَ خَيْزُرَانَ ورُوِيَ أَنَّهَا كَانَتْ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مَارِيَةَ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رَسُولِ اللَّه ص
1 - أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَالِدٍ قَالَ مُحَمَّدٌ وكَانَ زَيْدِيّاً قَالَ كُنْتُ بِالْعَسْكَرِ فَبَلَغَنِي أَنَّ هُنَاكَ رَجُلٌ مَحْبُوسٌ أُتِيَ بِه مِنْ نَاحِيَةِ الشَّامِ مَكْبُولاً ( 2 ) وقَالُوا إِنَّه تَنَبَّأَ ( 3 ) قَالَ عَلِيُّ بْنُ خَالِدٍ فَأَتَيْتُ الْبَابَ ودَارَيْتُ الْبَوَّابِينَ والْحَجَبَةَ حَتَّى وَصَلْتُ إِلَيْه فَإِذَا رَجُلٌ لَه فَهْمٌ فَقُلْتُ يَا هَذَا مَا قِصَّتُكَ ومَا أَمْرُكَ قَالَ إِنِّي كُنْتُ رَجُلاً بِالشَّامِ أَعْبُدُ اللَّه فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يُقَالُ لَه مَوْضِعُ رَأْسِ الْحُسَيْنِ فَبَيْنَا أَنَا فِي عِبَادَتِي إِذْ أَتَانِي شَخْصٌ فَقَالَ لِي قُمْ بِنَا فَقُمْتُ مَعَه فَبَيْنَا أَنَا مَعَه إِذَا أَنَا فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ فَقَالَ لِي تَعْرِفُ هَذَا الْمَسْجِدَ فَقُلْتُ نَعَمْ هَذَا مَسْجِدُ الْكُوفَةِ قَالَ فَصَلَّى وصَلَّيْتُ مَعَه فَبَيْنَا أَنَا مَعَه إِذَا أَنَا فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ ص بِالْمَدِينَةِ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّه ص وسَلَّمْتُ وصَلَّى وصَلَّيْتُ مَعَه وصَلَّى عَلَى رَسُولِ اللَّه ص فَبَيْنَا أَنَا مَعَه إِذَا أَنَا بِمَكَّةَ فَلَمْ أَزَلْ مَعَه حَتَّى قَضَى مَنَاسِكَه وقَضَيْتُ مَنَاسِكِي مَعَه فَبَيْنَا أَنَا مَعَه إِذَا أَنَا فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي كُنْتُ أَعْبُدُ اللَّه فِيه بِالشَّامِ ومَضَى الرَّجُلُ فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الْقَابِلُ إِذَا أَنَا بِه فَعَلَ ( 4 ) مِثْلَ فِعْلَتِه الأُولَى فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْ مَنَاسِكِنَا ورَدَّنِي إِلَى الشَّامِ وهَمَّ بِمُفَارَقَتِي قُلْتُ لَه سَأَلْتُكَ بِالْحَقِّ الَّذِي أَقْدَرَكَ
هامش
( 1 ) هذا مخالف لما ذكره الكليني - ره - في أول الباب .
( 2 ) أي مقيدا .
( 3 ) تنبأ أي ادعى النبوة .
( 4 ) في بعض النسخ [ ففعل ] .