تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
2 - بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ عَنْ أَبِيه عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ وَجَّه أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ وهُوَ وَالِيه عَلَى الْحَرَمَيْنِ أَنْ أَحْرِقْ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ دَارَه فَأَلْقَى النَّارَ فِي دَارِ أَبِي عَبْدِ اللَّه فَأَخَذَتِ النَّارُ فِي الْبَابِ والدِّهْلِيزِ فَخَرَجَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَتَخَطَّى النَّارَ ويَمْشِي فِيهَا ويَقُولُ أَنَا ابْنُ أَعْرَاقِ الثَّرَى أَنَا ابْنُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّه ع 3 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيه عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ رُفَيْدٍ مَوْلَى يَزِيدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ هُبَيْرَةَ ( 1 ) قَالَ سَخِطَ عَلَيَّ ابْنُ هُبَيْرَةَ وحَلَفَ عَلَيَّ لَيَقْتُلُنِي فَهَرَبْتُ مِنْه وعُذْتُ بِأَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَأَعْلَمْتُه خَبَرِي فَقَالَ لِيَ انْصَرِفْ وأَقْرِأْه مِنِّي السَّلَامَ وقُلْ لَه إِنِّي قَدْ آجَرْتُ عَلَيْكَ مَوْلَاكَ - رُفَيْداً فَلَا تَهِجْه بِسُوءٍ فَقُلْتُ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ شَامِيٌّ خَبِيثُ الرَّأْيِ فَقَالَ اذْهَبْ إِلَيْه كَمَا أَقُولُ لَكَ فَأَقْبَلْتُ فَلَمَّا كُنْتُ فِي بَعْضِ الْبَوَادِي اسْتَقْبَلَنِي أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ أَيْنَ تَذْهَبُ إِنِّي أَرَى وَجْه مَقْتُولٍ ثُمَّ قَالَ لِي أَخْرِجْ يَدَكَ فَفَعَلْتُ فَقَالَ يَدُ مَقْتُولٍ ثُمَّ قَالَ لِي أَبْرِزْ رِجْلَكَ فَأَبْرَزْتُ رِجْلِي فَقَالَ رِجْلُ مَقْتُولٍ ثُمَّ قَالَ لِي أَبْرِزْ جَسَدَكَ فَفَعَلْتُ فَقَالَ جَسَدُ مَقْتُولٍ ثُمَّ قَالَ لِي أَخْرِجْ لِسَانَكَ فَفَعَلْتُ فَقَالَ لِيَ امْضِ فَلَا بَأْسَ عَلَيْكَ فَإِنَّ فِي لِسَانِكَ رِسَالَةً لَوْ أَتَيْتَ بِهَا الْجِبَالَ الرَّوَاسِيَ لَانْقَادَتْ لَكَ قَالَ فَجِئْتُ حَتَّى وَقَفْتُ عَلَى بَابِ ابْنِ هُبَيْرَةَ فَاسْتَأْذَنْتُ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْه قَالَ أَتَتْكَ بِحَائِنٍ رِجْلَاه يَا غُلَامُ النَّطْعَ والسَّيْفَ ثُمَّ أَمَرَ بِي فَكُتِّفْتُ وشُدَّ رَأْسِي وقَامَ عَلَيَّ السَّيَّافُ لِيَضْرِبَ عُنُقِي فَقُلْتُ أَيُّهَا الأَمِيرُ لَمْ تَظْفَرْ بِي عَنْوَةً وإِنَّمَا جِئْتُكَ مِنْ ذَاتِ نَفْسِي وهَاهُنَا أَمْرٌ أَذْكُرُه لَكَ ثُمَّ أَنْتَ وشَأْنَكَ فَقَالَ قُلْ فَقُلْتُ أَخْلِنِي فَأَمَرَ مَنْ حَضَرَ فَخَرَجُوا فَقُلْتُ لَه جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ ويَقُولُ لَكَ قَدْ آجَرْتُ عَلَيْكَ مَوْلَاكَ - رُفَيْداً فَلَا تَهِجْه بِسُوءٍ فَقَالَ واللَّه لَقَدْ قَالَ لَكَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ هَذِه الْمَقَالَةَ وأَقْرَأَنِي السَّلَامَ فَحَلَفْتُ لَه فَرَدَّهَا عَلَيَّ ثَلَاثاً ثُمَّ حَلَّ أَكْتَافِي ثُمَّ قَالَ لَا يُقْنِعُنِي مِنْكَ حَتَّى تَفْعَلَ بِي مَا فَعَلْتُ بِكَ قُلْتُ مَا تَنْطَلِقُ يَدِي بِذَاكَ ولَا تَطِيبُ بِه نَفْسِي فَقَالَ واللَّه مَا يُقْنِعُنِي إِلَّا ذَاكَ فَفَعَلْتُ بِه كَمَا فَعَلَ بِي وأَطْلَقْتُه فَنَاوَلَنِي خَاتَمَه وقَالَ أُمُورِي فِي يَدِكَ فَدَبِّرْ فِيهَا مَا شِئْتَ
هامش
( 1 ) كذا والصحيح عمر بن يزيد بن هبيرة كان والى العراق من قبل مروان بن محمد .