تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
بَابُ مَوْلِدِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع وُلِدَ أَبُو جَعْفَرٍ ع سَنَةَ سَبْعٍ وخَمْسِينَ وقُبِضَ ع سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ ومِائَةٍ ولَه سَبْعٌ وخَمْسُونَ سَنَةً ودُفِنَ بِالْبَقِيعِ بِالْمَدِينَةِ فِي الْقَبْرِ الَّذِي دُفِنَ فِيه أَبُوه عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع وكَانَتْ أُمُّه أُمَّ عَبْدِ اللَّه بِنْتَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وعَلَى ذُرِّيَّتِهِمُ الْهَادِيَةِ - 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ أَحْمَدَ عَنْ صَالِحِ بْنِ مَزْيَدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كَانَتْ أُمِّي قَاعِدَةً عِنْدَ جِدَارٍ فَتَصَدَّعَ الْجِدَارُ وسَمِعْنَا هَدَّةً شَدِيدَةً فَقَالَتْ بِيَدِهَا لَا وحَقِّ الْمُصْطَفَى مَا أَذِنَ اللَّه لَكَ فِي السُّقُوطِ فَبَقِيَ مُعَلَّقاً فِي الْجَوِّ حَتَّى جَازَتْه فَتَصَدَّقَ أَبِي عَنْهَا بِمِائَةِ دِينَارٍ قَالَ أَبُو الصَّبَّاحِ وذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع جَدَّتَه أُمَّ أَبِيه يَوْماً فَقَالَ كَانَتْ صِدِّيقَةً لَمْ تُدْرَكْ فِي آلِ الْحَسَنِ امْرَأَةٌ مِثْلُهَا - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ أَحْمَدَ مِثْلَه 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّه الأَنْصَارِيَّ كَانَ آخِرَ مَنْ بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّه ( 1 ) وكَانَ رَجُلاً مُنْقَطِعاً إِلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وكَانَ يَقْعُدُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّه ص وهُوَ مُعْتَجِرٌ ( 2 ) بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ وكَانَ يُنَادِي يَا بَاقِرَ الْعِلْمِ يَا بَاقِرَ الْعِلْمِ فَكَانَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ - جَابِرٌ يَهْجُرُ فَكَانَ يَقُولُ لَا واللَّه مَا أَهْجُرُ ولَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه ص يَقُولُ إِنَّكَ سَتُدْرِكُ رَجُلاً مِنِّي اسْمُه اسْمِي وشَمَائِلُه شَمَائِلِي يَبْقُرُ الْعِلْمَ بَقْراً فَذَاكَ الَّذِي دَعَانِي إِلَى مَا أَقُولُ قَالَ فَبَيْنَا جَابِرٌ يَتَرَدَّدُ ذَاتَ يَوْمٍ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ إِذْ مَرَّ بِطَرِيقٍ فِي ذَاكَ الطَّرِيقِ كُتَّابٌ فِيه مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْه قَالَ يَا غُلَامُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ لَه أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ شَمَائِلُ رَسُولِ اللَّه ص والَّذِي نَفْسِي بِيَدِه يَا غُلَامُ مَا اسْمُكَ قَالَ اسْمِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فَأَقْبَلَ عَلَيْه يُقَبِّلُ رَأْسَه
هامش
( 1 ) مات جابر بالمدينة سنة أربع وسبعين وقيل : ثمان وسبعين ( آت ) ( 2 ) في بعض النسخ [ معتم ] .