تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
* ( عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْه آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ ) * قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع والأَئِمَّةُ : * ( وأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ ) * قَالَ فُلَانٌ وفُلَانٌ : * ( فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ ) * أَصْحَابُهُمْ وأَهْلُ وَلَايَتِهِمْ * ( فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَه مِنْه ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وابْتِغاءَ تَأْوِيلِه وما يَعْلَمُ تَأْوِيلَه إِلَّا الله والرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ( 1 ) ) * أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع والأَئِمَّةُ ع . 15 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ مُثَنًّى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِه تَعَالَى * ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا ولَمَّا يَعْلَمِ الله الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ ولَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ الله ولا رَسُولِه ولَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً ( 2 ) ) * يَعْنِي بِالْمُؤْمِنِينَ الأَئِمَّةَ ع لَمْ يَتَّخِذُوا الْوَلَائِجَ مِنْ دُونِهِمْ ( 3 ) 16 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي قَوْلِه تَعَالَى : * ( وإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها ( 4 ) ) * قَالَ قُلْتُ مَا السَّلْمُ قَالَ الدُّخُولُ فِي أَمْرِنَا 17 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع ( 5 ) فِي قَوْلِه تَعَالَى : * ( لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ( 6 ) ) * قَالَ يَا زُرَارَةُ أولَمْ تَرْكَبْ هَذِه الأُمَّةُ بَعْدَ نَبِيِّهَا طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ فِي أَمْرِ فُلَانٍ وفُلَانٍ وفُلَانٍ 18 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( ولَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( 7 ) ) * قَالَ إِمَامٌ إِلَى إِمَامٍ 19 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَلَّامٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِه تَعَالَى : * ( قُولُوا آمَنَّا بِالله وما أُنْزِلَ إِلَيْنا ( 8 ) ) *
هامش
( 1 ) آل عمران : 7 ( 2 ) التوبة : 15 . ( 3 ) الوليجة البطانة والخاصة وصاحب السر والمعتمد عليه في الدين والدنيا ولا ينافي ذلك اتخاذ الشيعة بعضهم بعضا وليجة لأنه يرجع إلى كونهم عليهم السلام جهة الربط والجمعية بين شيعتهم ( في ) ( 4 ) الأنفال : 62 ، وجنحوا أي مالوا . ( 5 ) في بعض النسخ [ عن أبي عبد الله ] . ( 6 ) الانشقاق : 18 وركوب طبقاتهم كناية عن نصيبهم إياهم الخلافة واحدا بعد واحد ( في ) . ( 7 ) القصص : 50 . ( 8 ) البقرة : 6 13 .