تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
قُتِلَ الْقَوْمُ أَجْمَعُونَ فَقَالَ لَه مِنْ دُونِ النَّهَرِ أَوْ مِنْ خَلْفِه قَالَ بَلْ مِنْ دُونِه فَقَالَ كَذَبْتَ والَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وبَرَأَ النَّسَمَةَ لَا يَعْبُرُونَ أَبَداً حَتَّى يُقْتَلُوا فَقَالَ الرَّجُلُ فَازْدَدْتُ فِيه بَصِيرَةً فَجَاءَ آخَرُ يَرْكُضُ عَلَى فَرَسٍ لَه فَقَالَ لَه مِثْلَ ذَلِكَ فَرَدَّ عَلَيْه أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مِثْلَ الَّذِي رَدَّ عَلَى صَاحِبِه قَالَ الرَّجُلُ الشَّاكُّ وهَمَمْتُ أَنْ أَحْمِلَ عَلَى عَلِيٍّ ع فَأَفْلَقَ هَامَتَه بِالسَّيْفِ ثُمَّ جَاءَ فَارِسَانِ يَرْكُضَانِ قَدْ أَعْرَقَا فَرَسَيْهِمَا فَقَالا أَقَرَّ اللَّه عَيْنَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَبْشِرْ بِالْفَتْحِ قَدْ واللَّه قُتِلَ الْقَوْمُ أَجْمَعُونَ فَقَالَ عَلِيٌّ ع أمِنْ خَلْفِ النَّهَرِ أَوْ مِنْ دُونِه قَالا لَا بَلْ مِنْ خَلْفِه إِنَّهُمْ لَمَّا اقْتَحَمُوا خَيْلَهُمُ النَّهْرَوَانَ وضَرَبَ الْمَاءُ لَبَّاتِ خُيُولِهِمْ رَجَعُوا فَأُصِيبُوا فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع صَدَقْتُمَا فَنَزَلَ الرَّجُلُ عَنْ فَرَسِه فَأَخَذَ بِيَدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وبِرِجْلِه فَقَبَّلَهُمَا فَقَالَ عَلِيٌّ ع هَذِه لَكَ آيَةٌ 3 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْعِجْلِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الْمَعْرُوفِ بِكُرْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خُدَاهِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو الْخَثْعَمِيِّ عَنْ حَبَابَةَ الْوَالِبِيَّةِ قَالَتْ رَأَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي شُرْطَةِ الْخَمِيسِ ومَعَه دِرَّةٌ لَهَا سَبَابَتَانِ يَضْرِبُ بِهَا بَيَّاعِي الْجِرِّيِّ والْمَارْمَاهِي والزِّمَّارِ ويَقُولُ لَهُمْ يَا بَيَّاعِي مُسُوخِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وجُنْدِ بَنِي مَرْوَانَ فَقَامَ إِلَيْه فُرَاتُ بْنُ أَحْنَفَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ومَا جُنْدُ بَنِي مَرْوَانَ قَالَ فَقَالَ لَه أَقْوَامٌ حَلَقُوا اللِّحَى وفَتَلُوا الشَّوَارِبَ فَمُسِخُوا فَلَمْ أَرَ نَاطِقاً أَحْسَنَ نُطْقاً مِنْه ثُمَّ اتَّبَعْتُه فَلَمْ أَزَلْ أَقْفُو أَثَرَه حَتَّى قَعَدَ فِي رَحَبَةِ الْمَسْجِدِ فَقُلْتُ لَه يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا دَلَالَةُ الإِمَامَةِ يَرْحَمُكَ اللَّه قَالَتْ فَقَالَ ائْتِينِي بِتِلْكِ الْحَصَاةِ وأَشَارَ بِيَدِه إِلَى حَصَاةٍ فَأَتَيْتُه بِهَا فَطَبَعَ لِي فِيهَا بِخَاتَمِه ثُمَّ قَالَ لِي يَا حَبَابَةُ إِذَا ادَّعَى مُدَّعٍ الإِمَامَةَ فَقَدَرَ أَنْ يَطْبَعَ كَمَا رَأَيْتِ فَاعْلَمِي أَنَّه إِمَامٌ مُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ والإِمَامُ لَا يَعْزُبُ عَنْه شَيْءٌ يُرِيدُه قَالَتْ ثُمَّ انْصَرَفْتُ حَتَّى قُبِضَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فَجِئْتُ إِلَى الْحَسَنِ ع وهُوَ فِي مَجْلِسِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع والنَّاسُ يَسْأَلُونَه فَقَالَ يَا حَبَابَةُ الْوَالِبِيَّةُ فَقُلْتُ نَعَمْ يَا مَوْلَايَ فَقَالَ هَاتِي مَا مَعَكِ قَالَ فَأَعْطَيْتُه فَطَبَعَ فِيهَا كَمَا طَبَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَتْ ثُمَّ أَتَيْتُ الْحُسَيْنَ ع وهُوَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّه ص فَقَرَّبَ ورَحَّبَ ثُمَّ قَالَ لِي إِنَّ