تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
فَلَمْ يَعْرِفُوه حَتَّى قَالَ أَنَا يُوسُفُ وهَذَا أَخِي فَمَا تُنْكِرُ هَذِه الأُمَّةُ الْمَلْعُونَةُ أَنْ يَفْعَلَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِحُجَّتِه فِي وَقْتٍ مِنَ الأَوْقَاتِ كَمَا فَعَلَ بِيُوسُفَ إِنَّ يُوسُفَ ع كَانَ إِلَيْه مُلْكُ مِصْرَ وكَانَ بَيْنَه وبَيْنَ وَالِدِه مَسِيرَةُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْماً فَلَوْ أَرَادَ أَنْ يُعْلِمَه لَقَدَرَ عَلَى ذَلِكَ لَقَدْ سَارَ يَعْقُوبُ ع ووُلْدُه عِنْدَ الْبِشَارَةِ تِسْعَةَ أَيَّامٍ مِنْ بَدْوِهِمْ إِلَى مِصْرَ فَمَا تُنْكِرُ هَذِه الأُمَّةُ أَنْ يَفْعَلَ اللَّه جَلَّ وعَزَّ بِحُجَّتِه كَمَا فَعَلَ بِيُوسُفَ أَنْ يَمْشِيَ فِي أَسْوَاقِهِمْ ويَطَأَ بُسُطَهُمْ حَتَّى يَأْذَنَ اللَّه فِي ذَلِكَ لَه كَمَا أَذِنَ لِيُوسُفَ قَالُوا : * ( أإِنَّكَ لأَنْتَ يُوسُفُ قالَ أَنَا يُوسُفُ 5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُوسَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ إِنَّ لِلْغُلَامِ غَيْبَةً قَبْلَ أَنْ يَقُومَ قَالَ قُلْتُ ولِمَ قَالَ يَخَافُ وأَوْمَأَ بِيَدِه إِلَى بَطْنِه ثُمَّ قَالَ يَا زُرَارَةُ وهُوَ الْمُنْتَظَرُ وهُوَ الَّذِي يُشَكُّ فِي وِلَادَتِه مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ مَاتَ أَبُوه بِلَا خَلَفٍ ومِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ حَمْلٌ ( 1 ) ومِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ إِنَّه وُلِدَ قَبْلَ مَوْتِ أَبِيه بِسَنَتَيْنِ وهُوَ الْمُنْتَظَرُ غَيْرَ أَنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يُحِبُّ أَنْ يَمْتَحِنَ الشِّيعَةَ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَرْتَابُ الْمُبْطِلُونَ يَا زُرَارَةُ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ الزَّمَانَ أَيَّ شَيْءٍ أَعْمَلُ قَالَ يَا زُرَارَةُ إِذَا أَدْرَكْتَ هَذَا الزَّمَانَ فَادْعُ بِهَذَا الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي نَفْسَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ نَبِيَّكَ اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي رَسُولَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي رَسُولَكَ لَمْ أَعْرِفْ حُجَّتَكَ اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي ثُمَّ قَالَ يَا زُرَارَةُ لَا بُدَّ مِنْ قَتْلِ غُلَامٍ بِالْمَدِينَةِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ ألَيْسَ يَقْتُلُه جَيْشُ السُّفْيَانِيِّ قَالَ لَا ولَكِنْ يَقْتُلُه جَيْشُ آلِ بَنِي فُلَانٍ ( 2 ) يَجِيءُ حَتَّى يَدْخُلَ الْمَدِينَةَ فَيَأْخُذُ الْغُلَامَ فَيَقْتُلُه فَإِذَا قَتَلَه بَغْياً وعُدْوَاناً وظُلْماً لَا يُمْهَلُونَ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَوَقُّعُ الْفَرَجِ إِنْ شَاءَ اللَّه 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ يَفْقِدُ
هامش
( 1 ) أي مات أبوه وهو حمل ( 2 ) في بعض النسخ [ آل أبي فلان ] .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 337 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري