تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
ولَا يَحِلُّ لَكُمْ ذِكْرُه بِاسْمِه فَقُلْتُ فَكَيْفَ نَذْكُرُه فَقَالَ قُولُوا الْحُجَّةُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْه وسَلَامُه 2 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه الصَّالِحِيِّ قَالَ سَأَلَنِي أَصْحَابُنَا بَعْدَ مُضِيِّ أَبِي مُحَمَّدٍ ع أَنْ أَسْأَلَ عَنِ الِاسْمِ والْمَكَانِ فَخَرَجَ الْجَوَابُ إِنْ دَلَلْتُهُمْ عَلَى الِاسْمِ أَذَاعُوه وإِنْ عَرَفُوا الْمَكَانَ دَلُّوا عَلَيْه 3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا ع يَقُولُ وسُئِلَ عَنِ الْقَائِمِ فَقَالَ لَا يُرَى جِسْمُه ولَا يُسَمَّى اسْمُه 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ صَاحِبُ هَذَا الأَمْرِ لَا يُسَمِّيه بِاسْمِه إِلَّا كَافِرٌ بَابٌ نَادِرٌ فِي حَالِ الْغَيْبَةِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَمَّنْ حَدَّثَه عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيه عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعِبَادُ مِنَ اللَّه جَلَّ ذِكْرُه وأَرْضَى مَا يَكُونُ عَنْهُمْ إِذَا افْتَقَدُوا حُجَّةَ اللَّه جَلَّ وعَزَّ ولَمْ يَظْهَرْ لَهُمْ ولَمْ يَعْلَمُوا مَكَانَه وهُمْ فِي ذَلِكَ يَعْلَمُونَ أَنَّه لَمْ تَبْطُلْ حُجَّةُ اللَّه جَلَّ ذِكْرُه ولَا مِيثَاقُه فَعِنْدَهَا فَتَوَقَّعُوا الْفَرَجَ صَبَاحاً ومَسَاءً فَإِنَّ أَشَدَّ مَا يَكُونُ غَضَبُ اللَّه عَلَى أَعْدَائِه إِذَا افْتَقَدُوا حُجَّتَه ولَمْ يَظْهَرْ لَهُمْ وقَدْ عَلِمَ أَنَّ أَوْلِيَاءَه لَا يَرْتَابُونَ ولَوْ عَلِمَ أَنَّهُمْ يَرْتَابُونَ مَا غَيَّبَ حُجَّتَه عَنْهُمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ ولَا يَكُونُ ذَلِكَ إِلَّا عَلَى رَأْسِ شِرَارِ النَّاسِ 2 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مِرْدَاسٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى والْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَيُّمَا أَفْضَلُ الْعِبَادَةُ فِي السِّرِّ مَعَ الإِمَامِ مِنْكُمُ الْمُسْتَتِرِ فِي دَوْلَةِ الْبَاطِلِ أَوِ الْعِبَادَةُ فِي ظُهُورِ الْحَقِّ ودَوْلَتِه مَعَ الإِمَامِ مِنْكُمُ الظَّاهِرِ فَقَالَ يَا عَمَّارُ الصَّدَقَةُ فِي السِّرِّ واللَّه أَفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ فِي الْعَلَانِيَةِ وكَذَلِكَ واللَّه عِبَادَتُكُمْ فِي السِّرِّ مَعَ إِمَامِكُمُ
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 333 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري