تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
12 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَّادٍ الصَّيْقَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ جَالِساً بِالْمَدِينَةِ وكُنْتُ أَقَمْتُ عِنْدَه سَنَتَيْنِ أَكْتُبُ عَنْه مَا يَسْمَعُ مِنْ أَخِيه يَعْنِي أَبَا الْحَسَنِ ع إِذْ دَخَلَ عَلَيْه أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الرِّضَا ع الْمَسْجِدَ - مَسْجِدَ الرَّسُولِ ص فَوَثَبَ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ بِلَا حِذَاءٍ ولَا رِدَاءٍ فَقَبَّلَ يَدَه وعَظَّمَه فَقَالَ لَه أَبُو جَعْفَرٍ ع يَا عَمِّ اجْلِسْ رَحِمَكَ اللَّه فَقَالَ يَا سَيِّدِي كَيْفَ أَجْلِسُ وأَنْتَ قَائِمٌ فَلَمَّا رَجَعَ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ إِلَى مَجْلِسِه جَعَلَ أَصْحَابُه يُوَبِّخُونَه ويَقُولُونَ أَنْتَ عَمُّ أَبِيه وأَنْتَ تَفْعَلُ بِه هَذَا الْفِعْلَ فَقَالَ اسْكُتُوا إِذَا كَانَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ وقَبَضَ عَلَى لِحْيَتِه لَمْ يُؤَهِّلْ هَذِه الشَّيْبَةَ وأَهَّلَ هَذَا الْفَتَى ووَضَعَه حَيْثُ وَضَعَه أُنْكِرُ فَضْلَه نَعُوذُ بِاللَّه مِمَّا تَقُولُونَ بَلْ أَنَا لَه عَبْدٌ 13 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْخَيْرَانِيِّ عَنْ أَبِيه قَالَ كُنْتُ وَاقِفاً بَيْنَ يَدَيْ أَبِي الْحَسَنِ ع - بِخُرَاسَانَ فَقَالَ لَه قَائِلٌ يَا سَيِّدِي إِنْ كَانَ كَوْنٌ فَإِلَى مَنْ قَالَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ابْنِي فَكَأَنَّ الْقَائِلَ اسْتَصْغَرَ سِنَّ أَبِي جَعْفَرٍ ع فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ ع إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى بَعَثَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولاً نَبِيّاً صَاحِبَ شَرِيعَةٍ مُبْتَدَأَةٍ فِي أَصْغَرَ مِنَ السِّنِّ الَّذِي فِيه أَبُو جَعْفَرٍ ع 14 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه وعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ جَمِيعاً عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى بْنِ النُّعْمَانِ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ جَعْفَرٍ يُحَدِّثُ الْحَسَنَ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فَقَالَ واللَّه لَقَدْ نَصَرَ اللَّه أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا ع فَقَالَ لَه الْحَسَنُ إِي واللَّه جُعِلْتُ فِدَاكَ لَقَدْ بَغَى عَلَيْه إِخْوَتُه فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ إِي واللَّه ونَحْنُ عُمُومَتُه بَغَيْنَا عَلَيْه فَقَالَ لَه الْحَسَنُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَيْفَ صَنَعْتُمْ فَإِنِّي لَمْ أَحْضُرْكُمْ قَالَ قَالَ لَه إِخْوَتُه ونَحْنُ أَيْضاً مَا كَانَ فِينَا إِمَامٌ قَطُّ حَائِلَ اللَّوْنِ ( 1 ) فَقَالَ لَهُمُ الرِّضَا ع هُوَ ابْنِي قَالُوا فَإِنَّ رَسُولَ اللَّه ص قَدْ قَضَى بِالْقَافَةِ ( 2 ) فَبَيْنَنَا وبَيْنَكَ الْقَافَةُ قَالَ ابْعَثُوا أَنْتُمْ إِلَيْهِمْ فَأَمَّا أَنَا فَلَا ولَا تُعْلِمُوهُمْ لِمَا دَعَوْتُمُوهُمْ ولْتَكُونُوا فِي بُيُوتِكُمْ فَلَمَّا جَاؤُوا أَقْعَدُونَا فِي الْبُسْتَانِ واصْطَفَّ عُمُومَتُه وإِخْوَتُه وأَخَوَاتُه وأَخَذُوا
هامش
( 1 ) حال لونه أي تغير واسود ( 2 ) جمع القائف وهو الذي يعرف الآثار والأشياء ويحكم بالنسب