إِلَيْكَ ومَا عِنْدِي نَفَقَةٌ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّه مَا كُنَّا نُكَلِّفُكَ ولَا نَكْفِيكَ فَخَرَجْنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ فَابْتَدَأَنِي فَقَالَ يَا يَزِيدُ إِنَّ هَذَا الْمَوْضِعَ كَثِيراً مَا لَقِيتَ فِيه جِيرَتَكَ وعُمُومَتَكَ قُلْتُ نَعَمْ ثُمَّ قَصَصْتُ عَلَيْه الْخَبَرَ فَقَالَ لِي أَمَّا الْجَارِيَةُ فَلَمْ تَجِئْ بَعْدُ فَإِذَا جَاءَتْ بَلَّغْتُهَا مِنْه السَّلَامَ فَانْطَلَقْنَا إِلَى مَكَّةَ فَاشْتَرَاهَا فِي تِلْكَ السَّنَةِ فَلَمْ تَلْبَثْ إِلَّا قَلِيلاً حَتَّى حَمَلَتْ فَوَلَدَتْ ذَلِكَ الْغُلَامَ قَالَ يَزِيدُ وكَانَ إِخْوَةُ عَلِيٍّ يَرْجُونَ أَنْ يَرِثُوه فَعَادُونِي إِخْوَتُه مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ فَقَالَ لَهُمْ إِسْحَاقُ بْنُ جَعْفَرٍ واللَّه لَقَدْ رَأَيْتُه وإِنَّه لَيَقْعُدُ مِنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ بِالْمَجْلِسِ الَّذِي لَا أَجْلِسُ فِيه أَنَا
15 - أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي الْحَكَمِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّه بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيُّ وعَبْدُ اللَّه بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَلِيطٍ قَالَ لَمَّا أَوْصَى أَبُو إِبْرَاهِيمَ ع أَشْهَدَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْجَعْفَرِيَّ وإِسْحَاقَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْجَعْفَرِيَّ وإِسْحَاقَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وجَعْفَرَ بْنَ صَالِحٍ ومُعَاوِيَةَ الْجَعْفَرِيَّ ويَحْيَى بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ وسَعْدَ بْنَ عِمْرَانَ الأَنْصَارِيَّ ومُحَمَّدَ بْنَ الْحَارِثِ الأَنْصَارِيَّ ويَزِيدَ بْنَ سَلِيطٍ الأَنْصَارِيَّ ومُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرِ ( 1 ) بْنِ سَعْدٍ الأَسْلَمِيَّ وهُوَ كَاتِبُ الْوَصِيَّةِ الأُولَى أَشْهَدَهُمْ أَنَّه يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَه وأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُه ورَسُولُه وأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وأَنَّ اللَّه يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ وأَنَّ الْبَعْثَ بَعْدَ الْمَوْتِ حَقٌّ وأَنَّ الْوَعْدَ حَقٌّ وأَنَّ الْحِسَابَ حَقٌّ والْقَضَاءَ حَقٌّ وأَنَّ الْوُقُوفَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّه حَقٌّ وأَنَّ مَا جَاءَ بِه مُحَمَّدٌ ص حَقٌّ وأَنَّ مَا نَزَلَ بِه الرُّوحُ الأَمِينُ حَقٌّ عَلَى ذَلِكَ أَحْيَا وعَلَيْه أَمُوتُ وعَلَيْه أُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّه وأَشْهَدَهُمْ أَنَّ هَذِه وَصِيَّتِي بِخَطِّي وقَدْ نَسَخْتُ وَصِيَّةَ جَدِّي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع ووَصِيَّةَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَبْلَ ذَلِكَ نَسَخْتُهَا حَرْفاً بِحَرْفٍ ووَصِيَّةَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ وإِنِّي قَدْ أَوْصَيْتُ إِلَى عَلِيٍّ وبَنِيَّ بَعْدُ مَعَه إِنْ شَاءَ وآنَسَ مِنْهُمْ رُشْداً وأَحَبَّ أَنْ يُقِرَّهُمْ فَذَاكَ لَه وإِنْ كَرِهَهُمْ وأَحَبَّ أَنْ يُخْرِجَهُمْ فَذَاكَ لَه ولَا أَمْرَ لَهُمْ مَعَه وأَوْصَيْتُ إِلَيْه بِصَدَقَاتِي وأَمْوَالِي ومَوَالِيَّ وصِبْيَانِيَ الَّذِينَ خَلَّفْتُ ووُلْدِي إِلَى إِبْرَاهِيمَ والْعَبَّاسِ وقَاسِمٍ وإِسْمَاعِيلَ وأَحْمَدَ وأُمِّ أَحْمَدَ وإِلَى عَلِيٍّ أَمْرُ نِسَائِي دُونَهُمْ وثُلُثُ صَدَقَةِ أَبِي وثُلُثِي - يَضَعُه حَيْثُ يَرَى ويَجْعَلُ فِيه مَا يَجْعَلُ ذُو الْمَالِ فِي مَالِه فَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يَبِيعَ أَوْ يَهَبَ أَوْ يَنْحَلَ أَوْ يَتَصَدَّقَ بِهَا عَلَى مَنْ سَمَّيْتُ لَه وعَلَى غَيْرِ مَنْ سَمَّيْتُ فَذَاكَ لَه
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ محمد بن جعد بن سعد الأسلمي ] .