تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ لَمَّا أَنْ قَضَى مُحَمَّدٌ نُبُوَّتَه واسْتَكْمَلَ أَيَّامَه أَوْحَى اللَّه تَعَالَى إِلَيْه أَنْ يَا مُحَمَّدُ قَدْ قَضَيْتَ نُبُوَّتَكَ واسْتَكْمَلْتَ أَيَّامَكَ فَاجْعَلِ الْعِلْمَ الَّذِي عِنْدَكَ والإِيْمَانَ والِاسْمَ الأَكْبَرَ ومِيرَاثَ الْعِلْمِ وآثَارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ فِي أَهْلِ بَيْتِكَ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَإِنِّي لَنْ أَقْطَعَ الْعِلْمَ والإِيمَانَ والِاسْمَ الأَكْبَرَ ومِيرَاثَ الْعِلْمِ وآثَارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ مِنَ الْعَقِبِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ كَمَا لَمْ أَقْطَعْهَا مِنْ ذُرِّيَّاتِ الأَنْبِيَاءِ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ وغَيْرُه عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ومُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وعَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي الدَّيْلَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أَوْصَى مُوسَى ع إِلَى يُوشَعَ بْنِ نُونٍ وأَوْصَى يُوشَعُ بْنُ نُونٍ إِلَى وَلَدِ هَارُونَ ولَمْ يُوصِ إِلَى وَلَدِه ولَا إِلَى وَلَدِ مُوسَى إِنَّ اللَّه تَعَالَى لَه الْخِيَرَةُ يَخْتَارُ مَنْ يَشَاءُ مِمَّنْ يَشَاءُ وبَشَّرَ مُوسَى ويُوشَعُ بِالْمَسِيحِ ع فَلَمَّا أَنْ بَعَثَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ الْمَسِيحَ ع قَالَ الْمَسِيحُ لَهُمْ إِنَّه سَوْفَ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي نَبِيٌّ اسْمُه أَحْمَدُ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ ع يَجِيءُ بِتَصْدِيقِي وتَصْدِيقِكُمْ وعُذْرِي وعُذْرِكُمْ - وجَرَتْ مِنْ بَعْدِه فِي الْحَوَارِيِّينَ فِي الْمُسْتَحْفَظِينَ وإِنَّمَا سَمَّاهُمُ اللَّه تَعَالَى الْمُسْتَحْفَظِينَ لأَنَّهُمُ اسْتُحْفِظُوا الِاسْمَ الأَكْبَرَ وهُوَ الْكِتَابُ الَّذِي يُعْلَمُ بِه عِلْمُ كُلِّ شَيْءٍ الَّذِي كَانَ مَعَ الأَنْبِيَاءِ ص يَقُولُ اللَّه تَعَالَى ولَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ * ( وأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ والْمِيزانَ ( 1 ) ) * الْكِتَابُ الِاسْمُ الأَكْبَرُ وإِنَّمَا عُرِفَ مِمَّا يُدْعَى الْكِتَابَ التَّوْرَاةُ والإِنْجِيلُ والْفُرْقَانُ فِيهَا كِتَابُ نُوحٍ وفِيهَا كِتَابُ صَالِحٍ وشُعَيْبٍ وإِبْرَاهِيمَ ع فَأَخْبَرَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الأُولى صُحُفِ إِبْراهِيمَ ومُوسى ( 2 ) ) * فَأَيْنَ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ إِنَّمَا صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ الِاسْمُ الأَكْبَرُ وصُحُفُ مُوسَى الِاسْمُ الأَكْبَرُ فَلَمْ تَزَلِ الْوَصِيَّةُ فِي عَالِمٍ بَعْدَ عَالِمٍ حَتَّى دَفَعُوهَا إِلَى مُحَمَّدٍ ص فَلَمَّا بَعَثَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ مُحَمَّداً ص أَسْلَمَ لَه الْعَقِبُ مِنَ الْمُسْتَحْفِظِينَ وكَذَّبَه بَنُو إِسْرَائِيلَ ودَعَا إِلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ وجَاهَدَ فِي سَبِيلِه ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّه جَلَّ ذِكْرُه عَلَيْه أَنْ أَعْلِنْ فَضْلَ وَصِيِّكَ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ الْعَرَبَ قَوْمٌ جُفَاةٌ لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ كِتَابٌ
هامش
( 1 ) كذا في النسخ وفى المصحف ( لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا . ) الآية في سورة الحديد : 25 . ( 2 ) الأعلى ، 18 و 19 .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 293 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري