تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع لَا واللَّه مَا فَوَّضَ اللَّه إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِه إِلَّا إِلَى رَسُولِ اللَّه ص وإِلَى الأَئِمَّةِ قَالَ عَزَّ وجَلَّ : * ( إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ الله ( 1 ) ) * وهِيَ جَارِيَةٌ فِي الأَوْصِيَاءِ ع 9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَدَّبَ رَسُولَه حَتَّى قَوَّمَه عَلَى مَا أَرَادَ ثُمَّ فَوَّضَ إِلَيْه فَقَالَ عَزَّ ذِكْرُه : * ( ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوه وما نَهاكُمْ عَنْه فَانْتَهُوا ) * فَمَا فَوَّضَ اللَّه إِلَى رَسُولِه ص فَقَدْ فَوَّضَه إِلَيْنَا 10 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ صَنْدَلٍ الْخَيَّاطِ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع فِي قَوْلِه تَعَالَى : * ( هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ ) * قَالَ أَعْطَى سُلَيْمَانَ مُلْكاً عَظِيماً ثُمَّ جَرَتْ هَذِه الآيَةُ فِي رَسُولِ اللَّه ص فَكَانَ لَه أَنْ يُعْطِيَ مَا شَاءَ مَنْ شَاءَ ويَمْنَعَ مَنْ شَاءَ وأَعْطَاه اللَّه أَفْضَلَ مِمَّا أَعْطَى سُلَيْمَانَ لِقَوْلِه * ( ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوه وما نَهاكُمْ عَنْه فَانْتَهُوا ) * بَابٌ فِي أَنَّ الأَئِمَّةَ بِمَنْ يُشْبِهُونَ مِمَّنْ مَضَى وكَرَاهِيَةِ الْقَوْلِ فِيهِمْ بِالنُّبُوَّةِ 1 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي جَعْفَرٍ ع مَا مَوْضِعُ الْعُلَمَاءِ ( 2 ) قَالَ مِثْلُ ذِي الْقَرْنَيْنِ وصَاحِبِ سُلَيْمَانَ وصَاحِبِ مُوسَى ع 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِنَّمَا الْوُقُوفُ عَلَيْنَا فِي الْحَلَالِ والْحَرَامِ فَأَمَّا النُّبُوَّةُ فَلَا ( 3 )
هامش
( 1 ) النساء : 160 . ( 2 ) أريد بالعلماء الأئمة المعصومون صلوات الله عليهم وبذي القرنين العبد الصالح الذي سد الباب على يأجوج ومأجوج وقد قيل إنه كورس الكبير وبصاحب سليمان آصف ابن برخيا وبصاحب موسى يوشع بن نون ( 3 ) يعنى إنما عليكم ان تقفوا علينا في اثبات علم الحلال والحرام لنا وليس لكم ان تتجاوزوا بنا إلى اثبات النبوة لنا . ( في )