Skip to main content

الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 213

Contributors:

P.213
بَابُ أَنَّ الرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ هُمُ الأَئِمَّةُ ع 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ وعِمْرَانَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ نَحْنُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ونَحْنُ نَعْلَمُ تَأْوِيلَه 2 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَلِيٍّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ حَمَّادٍ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا ع فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( وما يَعْلَمُ تَأْوِيلَه إِلَّا الله والرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ( 1 ) ) * فَرَسُولُ اللَّه ص أَفْضَلُ الرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ قَدْ عَلَّمَه اللَّه عَزَّ وجَلَّ جَمِيعَ مَا أَنْزَلَ عَلَيْه مِنَ التَّنْزِيلِ والتَّأْوِيلِ ومَا كَانَ اللَّه لِيُنْزِلَ عَلَيْه شَيْئاً لَمْ يُعَلِّمْه تَأْوِيلَه وأَوْصِيَاؤُه مِنْ بَعْدِه يَعْلَمُونَه كُلَّه والَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ تَأْوِيلَه إِذَا قَالَ الْعَالِمُ ( 2 ) فِيهِمْ بِعِلْمٍ فَأَجَابَهُمُ اللَّه بِقَوْلِه : * ( يَقُولُونَ آمَنَّا بِه كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا ) * والْقُرْآنُ خَاصٌّ وعَامٌّ ومُحْكَمٌ ومُتَشَابِه ونَاسِخٌ ومَنْسُوخٌ فَالرَّاسِخُونُ فِي الْعِلْمِ يَعْلَمُونَه 3 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ والأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِه ع بَابُ أَنَّ الأَئِمَّةَ قَدْ أُوتُوا الْعِلْمَ وأُثْبِتَ فِي صُدُورِهِمْ 1 - أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ فِي هَذِه الآيَةِ * ( بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ( 3 ) ) * فَأَوْمَأَ بِيَدِه إِلَى صَدْرِه
Footnote
( 1 ) آل عمران : 6 . ( 2 ) المراد بالذين لا يعلمون تأويله : الشيعة ، إذا قال العالم فيهم ، يعنى الراسخ في العلم الذي بين أظهرهم وفى بعض النسخ [ فيه ] أي في القرآن أو التأويل ، بعلم أي بمحكم أو تأويل متشابه . ( في ) ( 3 ) العنكبوت : 48 .