Skip to main content

الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 211

Contributors:

P.211
حَقّاً عَلَيْنَا أَنْ نَسْأَلَكُمْ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ حَقّاً عَلَيْكُمْ أَنْ تُجِيبُونَا قَالَ لَا ( 1 ) ذَاكَ إِلَيْنَا إِنْ شِئْنَا فَعَلْنَا وإِنْ شِئْنَا لَمْ نَفْعَلْ أمَا تَسْمَعُ قَوْلَ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى : * ( هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ ( 2 ) ) * 4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( وإِنَّه لَذِكْرٌ لَكَ ولِقَوْمِكَ وسَوْفَ تُسْئَلُونَ ) * فَرَسُولُ اللَّه ص الذِّكْرُ وأَهْلُ بَيْتِه ع الْمَسْؤُولُونَ وهُمْ أَهْلُ الذِّكْرِ ( 3 ) 5 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي قَوْلِ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى : * ( وإِنَّه لَذِكْرٌ لَكَ ولِقَوْمِكَ وسَوْفَ تُسْئَلُونَ ) * قَالَ الذِّكْرُ الْقُرْآنُ ونَحْنُ قَوْمُه ونَحْنُ الْمَسْؤُولُونَ 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ ع ودَخَلَ عَلَيْه الْوَرْدُ أَخُو الْكُمَيْتِ فَقَالَ جَعَلَنِيَ اللَّه فِدَاكَ اخْتَرْتُ لَكَ سَبْعِينَ مَسْأَلَةً مَا تَحْضُرُنِي مِنْهَا مَسْأَلَةٌ وَاحِدَةٌ قَالَ ولَا وَاحِدَةٌ يَا وَرْدُ قَالَ بَلَى قَدْ حَضَرَنِي مِنْهَا وَاحِدَةٌ قَالَ ومَا هِيَ قَالَ قَوْلُ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى : * ( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) * مَنْ هُمْ قَالَ نَحْنُ قَالَ قُلْتُ عَلَيْنَا أَنْ نَسْأَلَكُمْ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُجِيبُونَا قَالَ ذَاكَ إِلَيْنَا . 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ مَنْ عِنْدَنَا يَزْعُمُونَ أَنَّ قَوْلَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ * ( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) * أَنَّهُمُ الْيَهُودُ والنَّصَارَى قَالَ إِذاً يَدْعُونَكُمْ إِلَى دِينِهِمْ قَالَ قَالَ بِيَدِه إِلَى صَدْرِه ( 4 ) نَحْنُ أَهْلُ الذِّكْرِ ونَحْنُ الْمَسْؤُولُونَ
Footnote
( 1 ) ذلك لان كل سؤال ليس بمستحق للجواب ولا كل سائل بالحرى ان يجاب ورب جوهر علم ينبغي أن يكون مكنونا ورب حكم ينبغي أن يكون مكتوما . ( في ) . ( 2 ) ص : 38 والآية موردها وإن كان سليمان عليه السلام إلا أنه يجرى في سائر الولاة والأئمة عليه السلام ( فامنن ) من المنة وهي العطاء أي فاعط منه ما شئت أو أمسك مفوضا إليك التصرف فيه ( في ) ( 3 ) كأن في الحديث سقطا أو تبديلا لإحدى الآيتين بالأخرى سهوا من الراوي أو الناسخ والعلم عند الله . ( في ) . ( 4 ) إلى صدره متعلق ب ( قال ) بتضمين معنى الإشارة أو القول بمعنى الفعل كما هو الشائع ( آت )
الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 211 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري