بَابُ مَا فَرَضَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ ورَسُولُه ص مِنَ الْكَوْنِ مَعَ الأَئِمَّةِ ع
1 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( اتَّقُوا الله وكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ( 1 ) ) * قَالَ إِيَّانَا عَنَى
2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ سَأَلْتُه عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله وكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ) * قَالَ الصَّادِقُونَ هُمُ الأَئِمَّةُ والصِّدِّيقُونَ بِطَاعَتِهِمْ
3 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيَا حَيَاةً تُشْبِه حَيَاةَ الأَنْبِيَاءِ ويَمُوتَ مِيتَةً تُشْبِه مِيتَةَ الشُّهَدَاءِ ويَسْكُنَ الْجِنَانَ الَّتِي غَرَسَهَا الرَّحْمَنُ ( 2 ) فَلْيَتَوَلَّ عَلِيّاً ولْيُوَالِ وَلِيَّه ولْيَقْتَدِ بِالأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِه فَإِنَّهُمْ عِتْرَتِي خُلِقُوا مِنْ طِينَتِي - اللَّهُمَّ ارْزُقْهُمْ فَهْمِي وعِلْمِي ووَيْلٌ لِلْمُخَالِفِينَ لَهُمْ مِنْ أُمَّتِي اللَّهُمَّ لَا تُنِلْهُمْ شَفَاعَتِي
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى يَقُولُ اسْتِكْمَالُ حُجَّتِي عَلَى الأَشْقِيَاءِ مِنْ أُمَّتِكَ ( 3 ) مَنْ تَرَكَ وَلَايَةَ عَلِيٍّ ووَالَى أَعْدَاءَه وأَنْكَرَ فَضْلَه وفَضْلَ الأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِه فَإِنَّ فَضْلَكَ فَضْلُهُمْ وطَاعَتَكَ طَاعَتُهُمْ وحَقَّكَ حَقُّهُمْ ومَعْصِيَتَكَ مَعْصِيَتُهُمْ وهُمُ الأَئِمَّةُ الْهُدَاةُ مِنْ بَعْدِكَ جَرَى فِيهِمْ رُوحُكَ
هامش
( 1 ) التوبة : 120 .
( 2 ) غرسها الرحمن صنع الله غرسها برحمانيته من دون غارس . ( في )
( 3 ) على الأشقياء من أمتك خبر استكمال حجتي ، ومن ترك بدل من الأشقياء يفسره ( في )