4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ ( 1 ) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص قَالَ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى اسْتِكْمَالُ حُجَّتِي عَلَى الأَشْقِيَاءِ مِنْ أُمَّتِكَ ( 2 ) مِنْ تَرْكِ وَلَايَةِ عَلِيٍّ والأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِكَ فَإِنَّ فِيهِمْ سُنَّتَكَ وسُنَّةَ الأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِكَ وهُمْ خُزَّانِي عَلَى عِلْمِي مِنْ بَعْدِكَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص لَقَدْ أَنْبَأَنِي جَبْرَئِيلُ ع بِأَسْمَائِهِمْ وأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ
5 - أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَا ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ إِنَّ اللَّه وَاحِدٌ - مُتَوَحِّدٌ بِالْوَحْدَانِيَّةِ مُتَفَرِّدٌ بِأَمْرِه فَخَلَقَ خَلْقاً فَقَدَّرَهُمْ لِذَلِكَ الأَمْرِ فَنَحْنُ هُمْ يَا ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ فَنَحْنُ حُجَجُ اللَّه فِي عِبَادِه وخُزَّانُه عَلَى عِلْمِه والْقَائِمُونَ بِذَلِكَ
6 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ خَلَقَنَا فَأَحْسَنَ خَلْقَنَا وصَوَّرَنَا فَأَحْسَنَ صُوَرَنَا ( 3 ) وجَعَلَنَا خُزَّانَه فِي سَمَائِه وأَرْضِه ولَنَا نَطَقَتِ الشَّجَرَةُ وبِعِبَادَتِنَا عُبِدَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ ( 4 ) ولَوْلَانَا مَا عُبِدَ اللَّه
بَابُ أَنَّ الأَئِمَّةَ ع خُلَفَاءُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فِي أَرْضِه وأَبْوَابُه الَّتِي مِنْهَا يُؤْتَى
1 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عَنِ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا ع يَقُولُ الأَئِمَّةُ خُلَفَاءُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فِي أَرْضِه
2 - عَنْه عَنْ مُعَلًّى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع الأَوْصِيَاءُ هُمْ أَبْوَابُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ الَّتِي يُؤْتَى مِنْهَا ولَوْلَاهُمْ مَا عُرِفَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ وبِهِمُ احْتَجَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى عَلَى خَلْقِه
3 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ قَالَ
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ عن النضر بن سويد ] .
( 2 ) على الأشقياء من أمتك خبر استكمال حجتي
ومن ترك بدل من الأشقياء يفسره . ( في )
( 3 ) في بعض النسخ [ وصورنا فأحسن صورتنا ] .
( 4 ) أي بمعرفتنا وعبادتنا إياه تعالى التي نعرفه ونعبده ونهدى عباده إليها ونعلمها إياهم عبد الله .