تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
بَابُ الْفَرْقِ بَيْنَ الرَّسُولِ والنَّبِيِّ والْمُحَدَّثِ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ * ( وكانَ رَسُولاً نَبِيًّا ) * مَا الرَّسُولُ ومَا النَّبِيُّ قَالَ النَّبِيُّ الَّذِي يَرَى فِي مَنَامِه ويَسْمَعُ الصَّوْتَ ولَا يُعَايِنُ الْمَلَكَ والرَّسُولُ الَّذِي يَسْمَعُ الصَّوْتَ ويَرَى فِي الْمَنَامِ ويُعَايِنُ الْمَلَكَ قُلْتُ الإِمَامُ مَا مَنْزِلَتُه قَالَ يَسْمَعُ الصَّوْتَ ولَا يَرَى ولَا يُعَايِنُ الْمَلَكَ ثُمَّ تَلَا هَذِه الآيَةَ * ( وما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ ولا نَبِيٍّ ) * ولَا مُحَدَّثٍ ( 1 ) 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ قَالَ كَتَبَ الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمَعْرُوفِيُّ إِلَى الرِّضَا ع - جُعِلْتُ فِدَاكَ أَخْبِرْنِي مَا الْفَرْقُ بَيْنَ الرَّسُولِ والنَّبِيِّ والإِمَامِ قَالَ فَكَتَبَ أَوْ قَالَ الْفَرْقُ بَيْنَ الرَّسُولِ والنَّبِيِّ والإِمَامِ أَنَّ الرَّسُولَ الَّذِي يُنْزَلُ عَلَيْه جَبْرَئِيلُ فَيَرَاه ويَسْمَعُ كَلَامَه ويُنْزَلُ عَلَيْه الْوَحْيُ ورُبَّمَا رَأَى فِي مَنَامِه نَحْوَ رُؤْيَا إِبْرَاهِيمَ ع والنَّبِيُّ رُبَّمَا سَمِعَ الْكَلَامَ ورُبَّمَا رَأَى الشَّخْصَ ولَمْ يَسْمَعْ والإِمَامُ هُوَ الَّذِي يَسْمَعُ الْكَلَامَ ولَا يَرَى الشَّخْصَ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الأَحْوَلِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنِ الرَّسُولِ والنَّبِيِّ والْمُحَدَّثِ قَالَ الرَّسُولُ الَّذِي يَأْتِيه جَبْرَئِيلُ قُبُلاً ( 2 ) فَيَرَاه ويُكَلِّمُه فَهَذَا الرَّسُولُ وأَمَّا النَّبِيُّ فَهُوَ الَّذِي يَرَى فِي مَنَامِه نَحْوَ رُؤْيَا إِبْرَاهِيمَ ونَحْوَ مَا كَانَ رَأَى رَسُولُ اللَّه ص مِنْ أَسْبَابِ النُّبُوَّةِ قَبْلَ الْوَحْيِ حَتَّى أَتَاه جَبْرَئِيلُ ع مِنْ عِنْدِ اللَّه بِالرِّسَالَةِ وكَانَ مُحَمَّدٌ ص حِينَ جُمِعَ لَه النُّبُوَّةُ وجَاءَتْه الرِّسَالَةُ مِنْ عِنْدِ اللَّه يَجِيئُه بِهَا جَبْرَئِيلُ ويُكَلِّمُه بِهَا قُبُلاً ومِنَ الأَنْبِيَاءِ مَنْ جُمِعَ لَه النُّبُوَّةُ ويَرَى فِي مَنَامِه ويَأْتِيه الرُّوحُ ويُكَلِّمُه ويُحَدِّثُه مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ يَرَى فِي الْيَقَظَةِ وأَمَّا الْمُحَدَّثُ فَهُوَ الَّذِي يُحَدَّثُ فَيَسْمَعُ ولَا يُعَايِنُ ولَا يَرَى فِي مَنَامِه
هامش
( 1 ) قوله ، ( ولا محدث ) إنما هو في قراءة أهل البيت عليهم السلام وهو بفتح الدال المشددة ( في ) ( 2 ) قبلا بضمتين وفتحتين وكصرد وعنب أي عيانا ومقابلة . ( في )