تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَوْصِلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ جَاءَ حِبْرٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْه فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ حِينَ عَبَدْتَه قَالَ فَقَالَ وَيْلَكَ مَا كُنْتُ أَعْبُدُ رَبّاً لَمْ أَرَه قَالَ وكَيْفَ رَأَيْتَه قَالَ وَيْلَكَ لَا تُدْرِكُه الْعُيُونُ فِي مُشَاهَدَةِ الأَبْصَارِ ولَكِنْ رَأَتْه الْقُلُوبُ بِحَقَائِقِ الإِيمَانِ ( 1 ) 7 - أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ ذَاكَرْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع فِيمَا يَرْوُونَ مِنَ الرُّؤْيَةِ فَقَالَ الشَّمْسُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نُورِ الْكُرْسِيِّ والْكُرْسِيُّ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نُورِ الْعَرْشِ والْعَرْشُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نُورِ الْحِجَابِ والْحِجَابُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نُورِ السِّتْرِ فَإِنْ كَانُوا صَادِقِينَ فَلْيَمْلَؤُوا أَعْيُنَهُمْ مِنَ الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ 8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وغَيْرُه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ بَلَغَ بِي جَبْرَئِيلُ مَكَاناً لَمْ يَطَأْه قَطُّ جَبْرَئِيلُ فَكَشَفَ لَه فَأَرَاه اللَّه مِنْ نُورِ عَظَمَتِه مَا أَحَبَّ فِي قَوْلِه تَعَالَى * ( لا تُدْرِكُه الأَبْصارُ وهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصارَ ) * ( 2 ) 9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي قَوْلِه * ( لا تُدْرِكُه الأَبْصارُ ) * قَالَ إِحَاطَةُ الْوَهْمِ ألَا تَرَى إِلَى قَوْلِه : * ( قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ ) * لَيْسَ يَعْنِي بَصَرَ الْعُيُونِ : * ( فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِه ) * لَيْسَ يَعْنِي مِنَ الْبَصَرِ بِعَيْنِه : * ( ومَنْ عَمِيَ فَعَلَيْها ) * لَيْسَ يَعْنِي عَمَى الْعُيُونِ إِنَّمَا عَنَى إِحَاطَةَ الْوَهْمِ كَمَا يُقَالُ فُلَانٌ بَصِيرٌ بِالشِّعْرِ وفُلَانٌ بَصِيرٌ بِالْفِقْه وفُلَانٌ بَصِيرٌ بِالدَّرَاهِمِ وفُلَانٌ بَصِيرٌ بِالثِّيَابِ اللَّه أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُرَى بِالْعَيْنِ 10 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ اللَّه هَلْ يُوصَفُ فَقَالَ أمَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ قُلْتُ بَلَى
هامش
( 1 ) حقائق الايمان أي أركانه من التصديق بالله وبوحدانيته واعتبارات أسمائه وصفاته جل وعز ، ولرؤية الله تعالى بالقلوب مراتب بحسب درجات الايمان قوة وضعفا . ( في ) ( 2 ) من كلام المؤلف ( ره ) ذكره عنوانا لما يأتي بعده من الاخبار في باب الرؤية . ( آت )
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 98 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري