9 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْيَعْقُوبِيِّ ( 1 ) عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى مَوْلَى آلِ سَامٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ يَهُودِيّاً يُقَالُ لَه - سِبَخْتُ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّه ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ رَبِّكَ فَإِنْ أَنْتَ أَجَبْتَنِي عَمَّا أَسْأَلُكَ عَنْه وإِلَّا رَجَعْتُ قَالَ سَلْ عَمَّا شِئْتَ قَالَ أَيْنَ رَبُّكَ قَالَ هُوَ فِي كُلِّ مَكَانٍ ولَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمَكَانِ الْمَحْدُودِ ( 2 ) قَالَ وكَيْفَ هُوَ قَالَ وكَيْفَ أَصِفُ رَبِّي بِالْكَيْفِ ( 3 ) والْكَيْفُ مَخْلُوقٌ واللَّه لَا يُوصَفُ بِخَلْقِه قَالَ فَمِنْ أَيْنَ يُعْلَمُ أَنَّكَ نَبِيُّ اللَّه قَالَ فَمَا بَقِيَ حَوْلَه حَجَرٌ ولَا غَيْرُ ذَلِكَ إِلَّا تَكَلَّمَ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ يَا سِبَخْتُ إِنَّه رَسُولُ اللَّه ص - فَقَالَ سِبَخْتُ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ أَمْراً أَبْيَنَ مِنْ هَذَا ثُمَّ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وأَنَّكَ رَسُولُ اللَّه
10 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَثْعَمِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَتِيكٍ الْقَصِيرِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ شَيْءٍ مِنَ الصِّفَةِ فَرَفَعَ يَدَه إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ تَعَالَى الْجَبَّارُ تَعَالَى الْجَبَّارُ مَنْ تَعَاطَى مَا ثَمَّ هَلَكَ ( 4 )
هامش
( 1 ) اليعقوبي هنا بالمثناة على ما في أكثر النسخ والصحيح بالموحدة نسبة إلى بعقوبا وهي قصبة
في ساحل نهر الديالة ببغداد وهو أبو علي داود بن علي اليعقوبي الهاشمي من أصحاب الكاظم والرضا
عليهما السلام ، وسبحت في بعض النسخ [ سبخت ] بضم الخاء .
( 2 ) أي المعين أو المحدود بالحدود مع أنه تعالى غير محدود والحاصل ان القرب والحضور على قسمين
قرب المفارقات والمجردات وحضورها بالإحاطة العلمية بالأشياء وقرب المقارنات وذوات الأوضاع
وحضورها بالحصول الايني والمقارنة الوضعية في الأمكنة ومع المتمكنات والمتحيزات وحضور الحق
تعالى من الأول دون الثاني . ( آت ) .
( 3 ) أي بصفة زائدة على ذاته وكل ما يغاير ذاته فهو مخلوق والله لا يوصف بخلقه لأنه لا
يجوز حلول غيره فيه لأنه يوجب استكماله بغيره وكونه في مرتبة ايجاده ناقصا . وأيضا لا يتحقق
الحلول إلا بقوة في المحل وفعلية بالحال وهو سبحانه لا يصح عليه قوة الوجود ، لان قوة الوجود
عدم وهو برئ في ذاته من كل وجه من العدم . ( آت ) .
( 4 ) أي من تناول بيان ما هنالك من صفاته الحقيقية العينية هلك وضل ضلالا بعيدا وفي القاموس
التعاطي التناول وتناول ما لا بحق والتنازع في الأخذ وركوب الأمر . ( آت ) .