( عليه السلام ) قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : حق على المسلم إذا أراد السفر أن يعلم إخوانه وحق على
إخوانه إذا قدم أن يأتوه .
136 - وبهذا الاسناد قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : خلتان ( 1 ) كثير من الناس فيهما
مفتون : الصحة والفراغ .
137 - وبهذا الاسناد قال : أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من عرض نفسه للتهمة فلا
يلومن من أساء به الظن ، ومن كتم سره كانت الخيرة في يده
138 - الحسين بن محمد الأشعري ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن جمهور ، عن
شاذان ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : قال لي أبي : إن في الجنة نهرا يقال له : جعفر
على شاطئه الأيمن ( 2 ) درة بيضاء فيها ألف قصر في كل قصر ألف قصر لمحمد وآل
محمد ( صلى الله عليه وآله ) وعلى شاطئه الأيسر درة صفراء فيها ألف قصر في كل قصر ألف قصر
لإبراهيم وآل إبراهيم ( عليهم السلام ) .
139 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن هشام
ابن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما التقت فئتان قط من أهل الباطل إلا كان النصر
مع أحسنهما بقية على [ أهل ] الاسلام ( 3 ) .
140 - عنه ، عن أحمد ، عن علي بن حديد ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) قال : جبلت القلوب على حب من ينفعها وبغض من أضر بها ( 4 ) .
141 - محمد بن أبي عبد الله ( 5 ) ، عن موسى بن عمران ، عن عمه الحسين بن عيسى
ابن عبد الله ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : أخذ أبي بيدي
ثم قال : يا بني إن أبي محمد بن علي ( عليه السلام ) أخذ بيدي كما أخذت بيدك قال : إن أبي
هامش
( 1 ) أي خصلتان .
( 2 ) شاطئ النهر : جانبه وطرفه .
( 3 ) اي أحسنهما رعاية وحفظا للاسلام . من قولك : أبقيت على فلان إذا رعيت عليه
ورحمته . ومنه قوله تعالى : " أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض " والحاصل أن رعاية الدين
والاسلام سبب للنصرة والغلبة . ( آت ) .
( 4 ) الغرض التحريص على إيصال النفع إلى الناس لجلب مودتهم والتخدير عن الاضرار
لدفع بغضهم . ( آت ) .
( 5 ) هو محمد بن جعفر بن عون الأسدي كما يظهر من تتبع كتب الصدوق وغيرها . ( آت ) .