ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب ( 1 ) " قال : ما هي تماثيل الرجال والنساء
ولكنها تماثيل الشجر وشبهه .
4 - علي بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عمن ذكره ، عن
أبي عبد الله عليه السلام قال : كانت لعلي بن الحسين عليهما السلام وسائد وأنماط فيها تماثيل يجلس
عليها .
5 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عثمان بن عيسى ، عن عبد الله
ابن مسكان ، عن الحسن الزيات قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام في بيت منجد ثم عدت
إليه من الغد وهو في بيت ليس فيه إلا حصير وعليه قميص غليظ فقال : البيت الذي رأيته
ليس بيتي إنما هو بيت المرأة وكان أمس يومها .
6 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن بعض أصحابه ، عن علي بن إسماعيل
الميثمي ، عن أبي الجارود قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام وهو جالس على متاع فجعلت
ألمس المتاع بيدي فقال : هذا الذي تلمسه بيدك أرمني فقلت له : وما أنت والأرمني ؟ فقال : هذا
متاع جاءت به أم علي امرأة له فلما كان من قابل دخلت عليه فجعلت ألمس ما تحتي فقال :
كأنك تريد أن تنظر ما تحتك ؟ فقلت : لا ولكن الأعمى يعبث فقال لي : إن ذلك المتاع
كان لام علي وكانت ترى رأي الخوارج فأدرتها ليلة إلي الصبح أن ترجع عن رأيها
وتتولى أمير المؤمنين عليه السلام فامتنعت علي فلما أصبحت طلقتها .
7 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن
عبد الله بن المغيرة قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : قال قائل لأبي جعفر عليه السلام : يجلس الرجل
على بساط فيه تماثيل ؟ فقال : الأعاجم تعظمه وإنا لنمتهنه ( 2 ) .
8 - محمد بن يحيى ، عن العمركي بن علي ، عن علي بن جعفر قال : سألت أبا الحسن
صلوات الله عليه عن الفراش الحرير ومثله من الديباج والمصلى الحرير ومثله من الديباج
هامش
( 1 ) سبأ : 13 .
( 2 ) امتهنت الشئ : ابتذلته وأمهنته أضعفته ورجل مهين أي حقير . ( الصحاح ) والمعنى أن
الأعاجم يستعملونه على وجه التعظيم ونحن نستعمله على وجه التحقير أو التحقير كناية عن ترك
الاستعمال . ( آت ) وفى بعض النسخ ( لنمقته ) .