تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
جوفه منه شئ لم يتب منه بعث من قبره مخبلا ، مايلا شدقه ، سايلا لعابه ، يدعو بالويل والثبور . 14 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن عمرو بن إبراهيم ، عن خلف بن حماد ، عن عمر بن أبان ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : من شرب مسكرا كان حقا على الله عز وجل أن يسقيه من طينة خبال قلت : وما طينة خبال ؟ فقال : صديد فروج البغايا . 15 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن خلف بن حماد ، عن محرز ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا أصلي على غريق خمر ( 1 ) . 16 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن بكر بن صالح ، عن الشيباني ، عن يونس بن ظبيان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا يونس بن ظبيان أبلغ عطية عني أنه من شرب جرعة من خمر لعنه الله عز وجل وملائكته ورسله والمؤمنون ، فإن شربها حتى يسكر منها نزع روح الايمان من جسده وركبت فيه روح سخيفة خبيثة ملعونة فيترك الصلاة ، فإذا ترك الصلاة عيرته الملائكة وقال الله عز وجل له : عبدي كفرت وعيرتك الملائكة سوءة لك عبدي ( 2 ) ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : سوءة سوءة كما تكون السوءة والله لتوبيخ الجليل جل اسمه ساعة واحدة أشد من عذاب ألف عام قال : ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : " ملعونين أينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا ( 3 ) " ثم قال : يا يونس ملعون ملعون من ترك أمر الله عز وجل ، إن أخذ برا دمرته ( 4 ) وإن أخذ بحرا غرقته يغضب لغضب الجليل عز اسمه .
هامش
( 1 ) في حديث وحشى أنه مات غريقا في الخمر أي متناهيا في شربها والاكثار منه ، مستعار من الغرق . ( النهاية ) . ( 2 ) " سوءة " كلمة تقبيح وكأنه عليه السلام أراد بقوله : " كما تكون السوءة " أشد أفرادها ( في ) . ( 3 ) " ثقفوا " أي وجدوا ، ولعل الاستشهاد لبيان ان من صار ملعونا بلعن الله تعالى ترتفع عنه ذمة الله وأمانه لقوله : " أينما ثقفوا " ( آت ) ( 4 ) دمرته أي أهلكته .
الكافي — صفحة 399 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري